تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتكرر هذا الأمر - الحضور المكثف الإيراني والشيعي – في "المؤتمر الوطني الفلسطيني"، والذي دعت إليه حماس، وبعيداً عن تسييس المؤتمر وخضوعه لإجندة سورية عبر إلغاء المؤتمر ثم عقده بسبب المناكفة مع السعودية حول الملف اللبناني.

بعيداً عن ذلك شهد المؤتمر إعطاء إيران والشيعة حجماً كبيراً ، مما ذكرنا بصنيع المنظمات الفلسطينية اليسارية والتي كانت تضخم وتلمع حجم الدور الروسي في دعم القضية الفلسطينية رغم كل الخيانات التي قامت بها روسيا تجاه القضية الفلسطينية ومن أهمها أنها كانت أول دولة تعترف بإسرائيل بعد أن فرضت على العالم قيامها، وهي من قام بعد ذلك بإمداد هذا الكيان بالرجال والعتاد وتطويع كل القيادات الفلسطينية والعربية الثورية لتضليل الجماهير وسوقها لحتفها وهي تهتف للجلاد كما في صنيع جمال عبد الناصر في حروبه مع إسرائيل!!

هذا المؤتمر الذي حضره شخصيات وهيئات من مصر ولبنان وإيران غاب عنه جماعة الإخوان في سوريا ، ويقولون لنا هذا هو الدعم الشريف والنزيه لحماس وفلسطين!!

ورغم سيطرة حماس على قطاع غزة لا تزال تتواصل الجهود العلنية لنشر التشيع في غزة، ومن ذلك توزيع العديد من الكتب الدعائية للفكر الشيعي مثل : كتاب " لأكون مع الصادقين" للتيجاني وكتاب "ليالي بيشاور" و كتاب "ولاية الفقيه" وكتاب "مختارات من أقوال الخميني" ، كما تم توزيع نشرة معنونة بـ"عاشوراء مدرسة البطولة والفداء" في يوم عاشوراء الماضي.

وحين تم اغتيال المسؤول الأمنى لحزب الله تسابق – للأسف – قادة حماس على رثائه وتأبينه وأقاموا له حفل تكريم في غزة !!

عماد مغنية الذي كان وراء العديد من الجرائم بحق الإسلام والمسلمين في السعودية والكويت ولبنان والعراق ، كما أنه كان وراء دعم ورعاية إيران لجيش المهدى التابع لمقتدى الصدر، الجزار الذي أمعن في قتل المسلمين من أهل السنة في العراق ولم ينجوا منه حتى فلسطينيو العراق!!

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٧٤٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٧٤٥٦