تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتشير المعلومات أيضاً إلى أن المخابرات الأميركية قد فتحت خطوط اتصال ودعم مع المتمردين البلوش وتحديداً تنظيم جند الله الناشط جنوب غرب إيران في إقليم بلوشستان في الوقت الذي تتولى المخابرات البريطانية مساعدة الأميركيين على إعادة تأهيل فصائل مسلحة تنشط في الأهواز.

دعم الأكراد

وتشير أخر التقارير إلى أن المخابرات الأميركية بدأت تولي اهتماماً خاصاً بدعم الجماعات المسلحة الكردية بهدف استخدام هؤلاء الأكراد كورقة حفظ أساسية ليست فقط ضد إيران بل أيضاً ضد سورية. وفي معلومات هذه التقارير أن فصيلين كرديين ـ سوريين على الأقل يتعاونان حالياً في شكل مكثف مع وحدة العمليات السرية في الـ "سى. أي. إيه" التي افتتحت لهما معسكراً في كردستان العراق في منطقة محاذية للحدود مع سورية ويجري الحديث عن رصد مبالغ مالية ضخمة لتعبئة الأكراد السوريين وإعداد مجموعات مسلحة قادرة على تنفيذ عمليات داخل سورية.

وتضيف التقارير المخصصة لاستراتيجية الحرب بالوكالة التي قررت واشنطن خوضها أن تربية "المجموعات الخاصة" والفصائل المسلحة المتحالفة مع الأميركيين لا تقتصر فقط على إيران والعراق وسورية بل تصل على لبنان وفلسطين إذ تلفت إلى أن الاستراتيجية الأميركية للمعاملة بالمثل تنسحب على كل الساحات والمناطق التي لجأت فيها إيران إلى نشر وإنشاء "مجموعات خاصة" وتنظيمات مسلحة تعمل لحساب المشروع الإيراني ويشرف على تسليحها وتمويلها "فيلق القدس".

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٧٤٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٧٤٤٤