تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رابعاً: لم تستفد الدولة ولا المسؤولون فيها من النصائح الكثيرة التي قدمها المخلصون من أهل السنّة والجماعة في البحرين بضرورة التصدي لهذا الخطر الصفوي الداهم.. والقائم والذي يسعى لتقويض نظام الحكم، فكل صيحات (النصح) ذهبت أدراج الرياح.

خامساً: استخدمت الصفوية الجديدة (التقية السياسية) مع رجالات الحكم في البحرين لطمئنتهم. وفي الوقت ذاته تسعى لإهلاكهم وإسقاطهم، وقد نجحت هذه السياسة المتلوّنه لحدٍ بعيد.

سادساً: لا تملك الدولة مشروعاً متطوراً للنهوض بالجبهة السنُّية في البلاد.

سابعاً: الخوف الدائم من (إيران)، والذي انعكس بدوره على سياسة الإرضاء.. والاسترضاء لكسب ودّ الرافضة.. والصفوية الجديدة وطابورها الخامس، حتى وصلت هذه السياسة إلى الافراج عن (القتلة).. والإرهابين، وتعويضهم مادياً ومعنوياً... مما جعل كاتباً صحفياً يقول: (أن يستمر أقطاب الحكم وأطرافه وأصحاب القرار في.. المملكة، بتوالي اللقاءات وتقديم الهبات والعروض والمناصب والمسئوليات على أشخاص يقال عنهم في العلن إنهم "زعماء الفتنة والتحريض" فيما يتم اللقاء معهم والتودد إليهم في السر بعرض العطايا والأموال والأراضي والفلل والمناصب العليا العامة (كنائب محافظ أو وزير أو غيرها من المناصب العامة)، فهذا تأكيد بأن أصحاب القرار والحكم في... المملكة يعتبرون الشعب... مجرد (ساسان ديفة)... كلمة هندية معناها الأدوات والأغراض أو الأشخاص العالطة والمعطلة - .... إن كان من يحرض على القتل والتحريض والتخريب وقلب نظام الحكم يكون ثوابه اليوم اللقاء معكم والجلوس عندكم واستلام العطايا والمناصب منكم... إن ما تقومون به أثار التساؤلات والاستفهامات والاستغرابات، مما يجعل بعض الشعب مضطراً لأن يطالب بإعادة ترتيب البيت والمستقبل بكم أو حتى بدونكم..!!)( ) اهـ.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٧٣٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٧٣٨٢