تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه الأهداف الخمسة، هي ما تهدف إليها التيارات الصفوية في البحرين ومنطقة الخليج، وقد أعلن المدعو ياسر الحبيب، (الكويتي الهارب إلى لندن) عن بعض أهداف التيار الصفوي لصحيفة (الوطن) الكويتية، فقال: "تؤمن جماعة خُدام المهدي بفكرة (البحرين الكبرى)، وتنطلق جهودها الحركية بالعمل على إقامة هذا الإقليم. وفي هذا الصدد يقول ياسر الحبيب أيضا: لا شك أن أعادة مجد البحرين الكبرى، وذات الحكم الشيعي الممتد يشمل البحرين وساحل الخليج بدءاً من الكويت شمالاً وحتى جنوب عُمان هو بلا شك سيضيف وزناً عظيماً للخارطة الشيعية العالمية، وقد يكون هذا صعباً لكنه ليس مستحيلاً إذا علت الهمة، ولا أقل من تطبيق الربط الثقافي والبرمجة الفكرية والسياسية بين هذه الأوصال الشيعية المقطعة)( ). ولا شك أن الصفوية الجديدة في البحرين تسعى بكل جد واجتهاد لتحقيق هذه الأهداف الخطيرة على مستقبل البحرين وأهلها.

كيف واجهت الدولة في مملكة البحرين هذا الخطر الصفوي؟

من أسفٍ أن مملكة البحرين وحكومتها ومؤسساتها المختلفة، اقتصرت في مواجهتها للخطر الصفوي على الجانب (الأمني).. والأمني فقط.. دون سائر المواجهات الضرورية الأخرى.

فمنذ قيام ثورة الخميني ونجاحها في الوصول إلى مقاليد الحكم والسلطة في إيران سنة 1979م، وامتداد خطرها إلى مملكة البحرين، والدولة في البحرين تواجه هذه الأخطار الصفوية بالأساليب الأمنية التي لا تقضي على أصل المشكلة أو تنهيها، وإنما تُسكتها. وتُسكنها لفترة قصيرة ثم تبرز المشكلة من جديد.

فالأساليب الأمنية - وحدها - لا تكفي لمواجهة الأخطار الصفوية الرافضية (المتجددة) وعلى كل الأصعدة. فقد تغلغل الصفويون في كل مفاصل الدولة باعتراف شيخهم (علي أحمد سلمان) في قناة أبو ظبي الفضائية عام 2006م.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٧٣٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٧٣٨٠