تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

Ali Eteraz

علي إتراز

Alan Godlas

آلان جادلاس

Abdolkarim Soroush

عبد الكريم سروش

ABDULLAHI AN-NA’IM

عبد الله النعيم

Afshin Ellian

أفشين إليان

Ahmad Kassim

أحمد قاسم

Ahmed Mansour

أحمد صبحى منصور

Aidid safar

عيديد صفر

اليسار الإسلامي... و"الثلج المقلي"!

د.حسن حنفي

صحيفة "الاتحاد" الإماراتية 15 /3/2008م

(هذا المقال نموذج لمحاولات الشيوعية واليسار إيجاد إسلام يساري على غرار الإسلام الأمريكاني!! الراصد).

على رغم المداخل الواضحة لليسار الإسلامي وعرض أوجهه المختلفة إلا أن تجربة ربع قرن من محاولات تأسيسه لم تمنع من توجيه بعض الاعتراضات الرئيسية عليه. وهي شبهات تثار من الأحزاب السياسية الدينية والعلمانية، المحافظة والتقدمية، ومن الدولة ومؤسساتها الدينية، ومن الأفكار الشائعة نتيجة للإعلام المزيف، وما تعود عليه الناس من تقليد لما هو سائد دون التفكير الأصيل. إذ يقال عن اليسار الإسلامي:

أولاً: ليس في الإسلام يسار ويمين، الإسلام دين واحد، جوهره واحد، وعقائده ثابتة: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر، خيره وشره. كبائره معروفة وصغائره محصاة.

لا تختلف العبادات من قُطر إلى قُطر، ولا من قارة إلى قارة، ولا من شعب إلى شعب، ولا من ثقافة إلى ثقافة.

شهادة أن لا إله إلا الله على كل لسان. ينطقها المسلم ليعلن انتماءه وانتسابه إلى الأمة. وهذا صحيح نظراً، ولكن عملاً تتعدد القراءات والممارسات الإسلامية خاصة في المعاملات والعادات. يشير اليسار الإسلامي إلى إحدى القوى الاجتماعية الموجودة في المجتمع، الفقراء والمحرومين والمساكين والطبقات الدنيا في مقابل إسلام الأغنياء وشركات توظيف الأموال ورجال الأعمال وموائد الرحمن وبيوت الزي الإسلامي. ففي كل مجتمع هناك يسار ويمين، فقراء وأغنياء، طبقة دنيا وطبقة عليا.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٧٣٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٧٣٠٦