وقد شجعت هذه القاعدة الكبيرة من التأييد والمساندة الرئيس خاتمي على تنفيذ سياسته الخارجية الرامية إلى نزع التوترات وتغليب علاقات التعاون على علاقات الصراع,( ) وبدأ في السعي بجد إلى تحجيم الدور الأمريكي في الخليج من خلال تقوية العلاقات مع الدول العربية عموماً ودول مجلس التعاون الخليجي خصوصاً وبالذات مع السعودية التي أمكن توقيع اتفاق أمني معها في عام 2001, وذلك بعد إدراكه أن الاحتلال الأمريكي البريطاني للعراق سيؤمن وجوداً عسكرياً أمريكياً شبه دائم في العراق, وسيكون مقدمة لترتيبات إقليمية جديدة تسمح لإسرائيل بالوجود في العراق بالقرب من إيران, لذا يتعين على إيران زيادة اندماجها في أطر إقليمية جديدة مثل الجامعة العربية تكون منفذاً بديلاً لإيران على الأطر الإقليمية المحاصرة فيها مثل: آسيا الوسطى وأفغانستان والخليج, حيث قامت الولايات المتحدة من خلالها بمحاصرة وتقويض التغلغل الإيراني فيها.
الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٧٣٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الراصد 1 - ----59ص ٧٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي