تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتابع التقرير أن الغزو الأميركي للعراق قد أدى إلى زيادة التعاون بين "القاعدة" والمخابرات الإيرانية برعاية الجنرال سليماني الذي كان يشرف على تزويد عناصر "القاعدة" بالسلاح والمتفجرات وحتى فتح معسكرات تدريب في إيران، وهو ما أكدته تقارير أعدتها المخابرات الأميركية في العراق وكذلك المخابرات العراقية. وآخر هذه التقارير صدر قبل أسابيع قليلة يشير إلى زيادة دعم المخابرات الإيرانية لعناصر "القاعدة" في العراق في مواجهة مجالس الصحوة العشائرية التي تتعاون مع الأميركيين لمطاردة خلايا "القاعدة" في العراق.

وتحدث التقرير أيضاً عن العلاقات المشبوهة لبعض التنظيمات الأصولية المتطرفة المرتبطة بـ"القاعدة" في لبنان مع مخابرات الحرس الثوري والمخابرات السورية، مشيراً إلى تنظيم "فتح الإسلام" الذي خاض معارك مخيم "نهر البارد" في شمال لبنان ضد الجيش اللبناني، وإلى تنظيم "جند الشام" المتواجد في عدة مخيمات فلسطينية لبنانية، خصوصاً مخيم "عين الحلوة" قرب صيدا في الجنوب، وإلى اختراق المخابرات السورية لخلايا "القاعدة" والمتطرفين الإسلاميين الذين يتوجهون للجهاد في العراق عبر الأراضي السورية و...... ومن ثم تطرق التقرير إلى علاقات التعاون والتنسيق بين شبكات "حزب الله ، الخارجية والمخابرات الإيرانية وخلايا أصولية متطرفة معروفة بقربها من تنظيم "القاعدة"، وهي علاقات تمتد من إفريقيا إلى أوروبا وصولا إلى الولايات المتحدة ومروراً بأميركا اللاتينية، وتعتبر عدة جهات استخبارية أن عماد مغنية ساهم شخصياً في إقامتها وتوثيقها.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٧٢٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٧٢٨٣