تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول:«في تقديري سياسة الحكومة في التعامل مع هذه الجماعات هو الحياد التام ما لم تستشعر الجهات الأمنية خطورة من هذه المجموعة».

ويقارن أبو رمان بين الطباعيات وجماعة الأحباش التي تم توظيفها سياسياً في مواجهة الإخوان المسلمين. إلى ذلك يرى أن «الدولة» الآن تعيد دراسة علاقتها بالأحباش الذين يناكفون المجموعات الأخرى، ويطمحون إلى الحكم بعكس الطباعيات اللواتي آثرن عدم الاشتغال بالسياسة.

وكان مثيراً أن وزير الأوقاف عبد الفتاح صلاح أبدى، رداً على سؤال لـ السجل عدم معرفته بهن.

موقف الإسلاميين

إبراهيم زيد الكيلاني، عضو جبهة العمل الإسلامي، ورئيس مجلس الفقهاء سابقاً، اعتبر أن الطباعيات داعيات يقمن الدعوة على أسس تجمع بين العقيدة الصحيحة وعقد الأخوة بينهن.

نحن في زمان كثر فيه الفساد والضلال، يضيف الكيلاني، والأخت فادية الطباع أنقذت كثيراً من الفتيات من التبرج والعري على الطريقة الغربية وألزمتهن التقوى، على طريقة القبيسيات في سورية.

ورفض الكيلاني أن يكون الغموض يلف الجماعة، مقراً بوجود آراء متعددة إزاءهن، «نظراً لأن هناك أموراً تلائم البعض هنا أو هناك، وأموراً أخرى لا تلائمهن، لكن موقفنا منهن إيجابي».

علم الاجتماع

من وجهة نظر علم الاجتماع، من حق كل جماعة أن يكون لها فكرها الخاص، بحسب الدكتورة ابتسام العطيات، عالمة الاجتماع. وترى أن الطباعيات محصورات في نشاطاتهن فيما بينهن، ولهن تفسير معين للدين.

وتشير الى أن التوجه نحو الدين والمحافظة والتفكير واللبس التقليديين، لم يبتدئ بفادية الطباع، لكنه ظاهرة بارزة في المجتمع.

كما أن إقامة مدارس ورياض الأطفال والإشراف عليها ليس حكراً عليهن.

وتستبعد عطيات أن يكون للطباعيات تأثير سلبي على المجتمع يمكن أن ندق ناقوس التحذير من أجله، فكل اهتمامهن ينصب على الجانب الاجتماعي والتربوي وليس السياسي، ولا أظن أنهن يمكن أن ينتجن فكراً متطرفاً يؤدي إلى العنف.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٧١٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٧١٥٢