لكن المصدر يلفت الى أن الفائدة ليست دائماً غير مشروعة، فمثلاً عندما يوزع شخص بارز هدايا على بعض القبيسيات أو يدعمهن مالياً، إما ليستر نفسه اجتماعياً أو لكي يساعد الناس عن طريقهن...إلخ، فالمنفعة قد تكون سياسية “ كدعم الانتخابات”، أو اجتماعية أو اقتصادية.
وأكد أنهن لا يعملن في السياسة أو يتدخلن بها حتى في دروسهن، ولا يسعين إلى تغيير النظام أو إجراء انقلاب،إلا أن لديهن تأثيراً كبيراً في الحياة السياسية من خلال دعم أشخاص في الانتخابات أو المعاملات وتسهيلها، ولهن دعم كبير من قبل أشخاص مهمين جداً في الدولة.
يرى المصدر أن لا خطر حالياً منهن، ولكن يخاف منهن، لأنهن يشكلن بداية لتنظيم كامل بشكل “علني”، فهن ربما شكلن تنظيماً أو شبه تنظيم بشكل “سري”، ثم أن “القبيسيات” اليوم تجمعهن “منيرة القبيسي” وهي تبلغ الثالثة والسبعين من العمر وتعاني أمراضاً عدة، لذا من المتوقع أن تدب الخلافات والانشقاقات في صفوفهن بعد وفاتها (لا قدر الله)، وطبعاً الخلاف سيكون حول من سيخلفها في الرئاسة أو القيادة الروحية، وسيخجلن من الإعلان عن ذلك، لذلك سيبدأ الاجتهاد الفقهي، وقد تدعي كل واحدة من الكبيرات، وهن خمس تقريباً، أن فتاوى الأخرى غير صحيحة.
وربما تورث منيرة قبل وفاتها الزعامة لإحداهن، ويبقى “التنظيم” كما هو، أو قد يأخذ شكلاً سياسياً ويتعاون مع قوى معارضة، ولكن لا بوادر لذلك حالياً، لهذا هن تحت المراقبة حسب علمه، وفي حال حصل أي شيء، فسيتم القضاء عليهن مباشرةً.
سعينا لإخراجهن إلى العلن..ورفضن العمل بالسياسة