تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موقف “لينا” المائل إلى السلبية منهن والناتج عن اصطدامها معهن، أكدته “نيفين” التي روت كيف أن بعض الطالبات “القبيسيات” قمن بطردها من مصلى الجامعة بعد أن أسمعنها كلاماً جارحاً شكك بإيمانها وتدينها، لأنها لا ترتدي الحجاب.

من هن “القبيسيات”؟..

ولماذا هذه السرية المنسوجة حولهن؟.. لماذا لم نر حتى اليوم “قبيسية” واحدة تحاول الدفاع عبر وسيلة إعلامية مثلاً عن هذه الجماعة على الرغم مما قيل لتشويه سمعتهن؟..

لماذا “أغمضت” الدولة عيونها عنهن، وقد أصبحن شبه تنظيم وهذا أمر ممنوع في سورية؟..

فصلنا.. لأننا سألنا كثيراً!!

أخبرتنا “رشا” أنها عندما قدمت من السعودية للدراسة في الجامعات السورية وضعتها أمها في بيت للطالبات تديره صديقة والدتها، ولكنها فوجئت بالطريقة التي يعشن بها.

فالفتيات يلبسن داخل المنزل البنطال القطني والقميص نصف كم وفوقه قميص نوم كم طويل صيفاً شتاءً، ويضعن غطاءً خفيفاً على الرأس، كما أنهن يكنسن المنزل بعدد مرات معينة ويجلين الصحون كذلك، حتى يتم تطهيرها تماماً، كما أنهن يغسلن الرز بطريقة معينة ليصبح طاهراً..

كل ذلك في جميع تفاصيل حياتهن، والمنزل لا يحوي تلفازاً أو راديو أو أي شيء، وصوت تلاوة القرآن هو الصوت الوحيد الذي يسمح بسماعه، وتركز القبيسيات على التأكيد على أن المرأة لا تشبه الرجل، ويبتعدن عن المبادئ التي ينادى بها من مساواة بين الجنسين وغيرها...

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٧١٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٧١٣٨