ولد في بغداد سنة 1134 هـ ودرس على والده وفصيح الدين الهندي، تصدر للتدريس وله مصنفات منها (حديقة الزوراء في سيرة الوزراء (تاريخ بغداد)، تاريخ حوادث بغداد والبصرة ) وقد ظهر حسه المدافع عن السنة والفاضح لهجمات العجم الشيعة على البلاد وتنكيلهم بالعباد في تلك الفترة في هذين الكتابين، وهذه سيرة كل مؤرخ سُني غيور على بيضة أهل السنة ودولتهم. توفي سنة 1200هـ.
7- ياسين خير الله الخطيب العمري:
لد في الموصل سنة 1157 هـ (1744م) وهو من أعيانها وأدبائها وشعرائها. في مؤلفاته يميل إلى الصوفية وينكر من يخالفهم في سلوكهم، ومن آثاره: "منية الأدباء في تاريخ الموصل الحدباء". و"غرائب الأثر في حوادث ربع القرن الثالث عشر". و"الدر المكنون في المآثر الماضية من القرون (منه نسخة بدار الكتب الوطنية بباريس). و"زبدة الآثار الجلية في الحوادث الأصلية"، انتخب زبدته الأستاذ الكبير داود الجلبي والأصل للعمري، طبع بتحقيق د عماد عبد السلام رؤوف.
وأود هنا نقل مقطع صغير يبين حميته على أهل السنة: ".....وقتل من أهل بغداد ما يزيد على أربعين ألف نفس، وملك الشاه عباس بغداد، ورفع السيف عن أهلها، وجمع كتب أهل السُنة والقاها في دجلة حتى قيل أنها صارت جسرا يمشون عليها، وأمر اللعين بهدم مرقد الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان رحمه الله، وهدم مرقد الشيخ عبد القادر الكيلاني،..وهربت العمرية من الموصل خوفا من الرافضة، وممن هرب جدنا الشيخ موسى الخطيب العمري..). توفي العمري بعد سنة 1232 هـ (1816م) .
8- عثمان بن سند الوائلي البصري المالكي:
أصله من نجد، ولد سنة 1180 هـ في جزيرة فيلكه بالكويت ثم انتقلت عائلته إلى الإحساء فنشأ فيها واستفاد من أئمتها مثل الشيخ عبد الله البيتوشي الكردي (ستأتي ترجمته) ومحمد بن عبد الله بن فيروز الإحسائي وغيرهما. وفي سنة 1204 هـ رحل إلى البصرة وأخذ عن علمائها ومنهم المحدث علي السويدي.