ويقول مصلح الشيعة الكبير في هذا العصر محمد حسين آل كاشف الغطاء (1295– 1373هـ) في كتابه "الأرض والتربة الحسينية": (...كربلاء أشرف بقاع الأرض بالضرورة).
وذكر الأستاذ محمد البنداري في كتابه البديع "التشيع بين مفهوم الأئمة والمفهوم الفارسي" (ص257-258) عدة روايات شيعية بتفضيل كربلاء وغيرها على مكة والكعبة والمدينة:
( ... تفضيل كربلاء والكوفة على مكة والمدينة:
-…إن الله اتخذ كربلاء حرما آمنا مباركا قبل أن يتخذ مكة حرما
-…لموضع الرجل في الكوفة أحب إليّ من دار في المدينة .
-…إن الله اختار من جميع البلاد الكوفة وقم وتفليس .
-…الكوفة حرم الله تعالى وحرم رسوله صلى الله عليه وسلم وحرم علي (ع ) .)
وأحال هذا على مراجع الشيعة المعتمدة مثل: "وسائل الشيعة: للحر العاملي، و"المزارات" لعبد كاظم وغير ذلك.
ومن المتداول بين الشيعية قول الشاعر الشيعي:
هي الطفوفُ فَطُفْ سبعًا بمغناها فما لمكةَ معنًى مثل معناها
أرضٌ ولكنها السبعُ الشدادُ لها دانتْ وطأطأَ أعلاها لأَدْناها
والطفوف جمع طف وهي أرض كربلاء ( نشرت القصيدة جريدة "برجم الإسلام " الإيرانية، سنة 1366هـ بتاريخ العاشر من محرم).
وجاء في كتاب "كامل الزيارات" لأبي القاسم جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه ألقمي في (فَضل كربلاء وزيارة الحسين عليه السلام) في الباب الثامن والثمانون: