تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2-إضافة إلى الاعتقاد بأن الميرزا غلام أحمد نبي, فهم يعتقدون بأنه هو المسيح الموعود الذي جاء لإصلاح كل الأديان.

3-يعتقدون في الله ما لا يليق به سبحانه وتعالى كالنوم والخطأ والجماع.... تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً.

4-يعتقدون بأنه لا قرآن ولا حديث إلا الذي جاء به ميرزا غلام.

5-يرون تحريم قتال الكفار, فالجهاد عندهم هو في الأساس جهاد النفس.

وقد ألّف في بيان معتقداتهم عدد من علماء القارة الهندية, حيث يتركز القاديانيون, ومنهم الشيخ إحسان إلهي ظهير, وأبو الأعلى المودودي وأبو الحسن الندوي, والقادياني السابق عتيق عبد الرحمن عتيق في كتاب أسماه "فتنة القاديانية".

مركز الفرقة:

يعيش معظم القاديانيين في الهند وباكستان, وكان مركز القاديانية في منطقة اسمها "الربوة" في باكستان, وقد ارتفع شأنها في باكستان بعد الاستقلال, وكان منهم أول وزير خارجية باكستاني هو ظفر الله خان, الذي أعطى لطائفته نفوذاً كبيراً في هذه الوزارة.

وفي عهد الرئيس ذو الفقار علي بوتو, أصدر البرلمان الباكستاني قراراً اعتبر فيه القاديانية ديناً خاصاً كالهندوسية, الأمر الذي ترتب عليه منع السلطات السعودية لهم من أداء فريضة الحج.

وبسبب الاضطهاد الذي تعرضوا له في عهد الجنرال ضياء الحق, هاجر الكثير منهم إلى لندن, حيث يعيش خليفتهم الخامس ميرزا مسرور أحمد, وهو خامس أحفاد مؤسسهم ميرزا غلام أحمد.

أنشطتهم:

1- للقاديانية نشاط لافت في العديد من دول العالم, ويحظون فيها بالدعم والرعاية, حيث كانوا ينشطون في صفوف اللاجئين البوسنويين في ألمانيا, ففي أحد أيام صيف 1995م, أقاموا احتفالاً كبيراً في وسط ألمانيا للجالية البوسنوية, حضره أكثر من ثلاثة آلاف شخص.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٧٩