تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن جانبها أصدرت مؤسسة راند الأمريكية تقريراً طالبت فيه بضرورة دعم وتأييد الاتجاه الصوفي في مصر والمنطقة العربية حيث وصفتها بأفضل وطالبت مؤسسة راند بضرورة استخدام المعونة الأمريكية في دعم الحركات والطرق الصوفية وترميم مزاراتها، ودفع الحكومات العربية لتشجيع نهضة صوفية في بلادها".

وبعد الدراسات والتقارير والأبحاث بدأ الدعم الحقيقي للصوفية ففي 2002328 حيث عقد في مدينة هامبرج الألمانية المؤتمر الثامن والعشرين للمستشرقين الألمان والذي أفرد جلسات مطولة تحت عنوان "الأخوة الصوفية حركة اجتماعية معتدلة".

كما خصصت جلسة أخرى لدراسة صورة الموالد الصوفية في مصر، وفي نفس المؤتمر وافقت الحكومة الألمانية على فتح أول معهد للشريعة الإسلامية يحمل اسم النقشبندي أحد زعماء الطرق الصوفية.

وفي نهاية 2003 شهدت مدينة الإسكندرية مؤتمراً فريداً من نوعه عقد في مكتبة الإسكندرية تحت رعاية منظمة اليونسكو تحت عنوان "المؤتمر العالمي للطريقة الشاذلية" وكان رعاة المؤتمر هم المركز الوطني الفرنسي للبحوث والدرسات، والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية، ووزارة البحث العلمي الفرنسية، ووزارة الخارجية الفرنسية.. وكانت وزارتا السياحة والخارجية المصريتان ضيفتين.

وفي أوائل 2004 استضافت وزارة الثقافة الدنماركية علماء ومشايخ الطريقة الفارضية وعقدت مؤتمراً دولياً أستمر أكثر من عشرين يوماً تحت عنوان "الإسلام الصوفي بين الماضي والمستقبل" وعقب هذا المؤتمر مباشرة تم افتتاح الأكاديمية الصوفية في مصر.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٧٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٧٦٤