تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

17.…مهمة الحكيم والقبنجي تقتصر على قيامهما عبر أذرعهما الميليشياتية (فيلق بدر وميليشيا حزب الدعوة وميليشيا أحرار العراق) بمنح وثيقة الجنسية العراقية للمتسللين الإيرانيين وتحديداً اعضاء وضباط فيلقي القدس ومكة، حيث تقوم دوائر الجنسية والأحوال المدنية في محافظتي النجف وكربلاء بتنظيم وإصدار 400- 500 وثيقة (شهادة الجنسية العراقية، وبطاقة الأحوال الشخصية) يومياً للمتسللين الذين ترد أسماؤهم عبر منظمات المجلس الأعلى الإسلامي ومؤسسة شهيد المحراب التي يتزعمها عمار الحكيم والمنظمات الأخرى التابعة لحزب الدعوة الإسلامي بشقيه العربي والفارسي اللذين يتزعمهما إبراهيم الجعفري ونوري المالكي. في الوقت ذاته يجري تنظيم وإصدار بطاقات الحصة التموينية للفرس الغرباء، ناهيك عن شراء الأراضي والعقارات بغية توفير السكن المناسب، ولهذا السبب أصدر المالكي قبل أسابيع قراراً بتوجيه من طهران ألغى بموجبه فرض سمة الدخول كما ألغى رسوم الدخول على الإيرانيين حصراً، في حين شدد إجراءات الدخول والإقامة على العرب من دول الجوار العراقي، حيث استثنى المالكي وبتوجيه من طهران الإيرانيين وتحديداً الاستخباريين لتسهيل مهمة تشييع الجنوب ومن ثم سرقة ثرواته وصولاً إلى زيادة عدد مهجريه واستبدالهم بشيعة بلاد فارس.

18.…إصدار الوثائق المذكورة سلفاً يتم- حسب المصادر الصدرية الحوزوية المعتدلة- من خلال لجان تعمل في الدوائر الاختصاصية لمحافظتي النجف وكربلاء وبسرية تامة، ناهيك عن المشاريع والاستثمارات الاقتصادية التي يتم بناؤها لتشغيل الأعداد الإيرانية التي تتسلل يومياً للسكن في محافظات الفرات الأوسط والجنوب والتي تصل للعراق تحت ذريعة زيارة الأماكن المقدسة وتجري تلك الأعمال بصورة حثيثة ومتواصلة.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٧٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٧٤٥