5.…كما يتهم المرشد الروحي لحوزة قم والجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي غريمه الحائري بالتصيد في الماء العكر، محاولاً استغلال سلاح ونفوذ وقوة وسطوة الصدريين للوصول إلى رأس الهرم الحوزوي النجفي والتسيد على قرار المرجعية النجفية وصولاً إلى الكربلائية لضمان سرقة ونهب ثروات وعائدات - أجدادهم - على حد تعبيرهم - التي تضم مراقد ومقامات حقيقية وتشبيهية للإمام علي -ع- في النجف وذريته في كربلاء، والتي تقدر بملايين الدولارات سنوياً.
6.…الصراع الحوزوي الخفي القائم على استباحة الدماء وسرقة الثروات وعائدات المراقد الدينية وضع أُسسه الحائري منذ عقد التسعينيات حين أحيا صدام حسين صلاة الجمعة ورهن قيادة مرجعية النجف للصدر الثاني (والد مقتدى الذي تمت تصفيته على يد الحرس الثوري)، حين شعر صدام وأجهزته الأمنية بأخطار زحف النفوذ والهيمنة الفارسية صوب مرجعية النجف خصوصاً بعد حرب السنوات الثماني بين العراق وإيران، واستغلال طهران ضعف قدرة العراق الاقتصادية بفعل الحصار الشامل الذي فرض عليه طيلة عقد التسعينات حتى يوم احتلال بغداد الأسود في نيسان/ أبريل 3002. حيث لم يبقَ للعراق سوى ثلاث رئات يتنفس بها اقتصادياً وهي سورية والأردن وإيران.