تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إضافة إلى ذلك، يقول التقرير، إن شيوخ قبائل معينة في الشمال والجنوب تلقت أموالاً طائلة في إطار هذه الخطة الإيرانية إضافة إلى تقديم مواد إعانة للأقليات اليمنية. وتساهم اللجنة الوطنية الإيرانية للحوار الديني ومؤسسة أهل البيت الإيرانيتان بدور مكمل للدور العسكري الذي تقوم به قوات القدس، فهاتان المؤسستان الإيرانيتان متواجدتان بقوة في اليمن، وتقومان بدور خطير في المناطق اليمنية الفقيرة وتقدمان مساعدات نقدية وقروضاً حسنة وتوفران منحاً دراسية لكسب ود اليمنيين.

كما أن الأطباء الإيرانيين الذين يوفرون العلاج المجاني في المناطق الشمالية الجبلية، إنما هم عملاء للنظام الإيراني مهمتهم مزدوجة، جمع المعلومات عن المزاج الشعبي واليمني واكتساب تعاطف اليمنيين، وذلك بالتزامن مع دعم إعلامي للأطراف التي تساندها إيران في اليمن عبر محطتي "العالم" والكوثر" التلفزيونيتين الإيرانيتين، ولذلك يتوقع التقرير أن يؤدي التدخل الإيراني القوي والسافر في اليمن إلى حرب أهلية تتداخل فيها الولاءات القبلية مع الخلافات المذهبية. بحيث يصل الأمر إلى نهاية الدولة اليمنية الحالية، وانضمام اليمن إلى المحور الإيراني، الأمر الذي يمنح إيران موقعا استراتيجياً خطيراً على مدخل البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، بالإضافة إلى حدود مميزة مع الجوار الخليجي.

رسالة من الأهواز

[رداً على ما كتبه الأصولي الشوفيني المدعو حجة الإسلام والمسلمين جهانجير محمودي والمنشور على موقع بازتاب العنصري]

بقلم : رضا وشاحي

(ترجمها إلى العربية: جابر أحمد)

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٦٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٦٧٠