تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحدث الباحثان في هذا الفصل عن المراحل الحرجة في نشوء التحالف السوري مع الثورة الإسلامية الإيرانية.. فقد اندفع النظام السوري بعد نجاح ثورة الخميني في طهران نحو إيران كسراً للعزلة التي كان يعيشها.. وخاصة بعد تورطه في الحرب الأهلية اللبنانية .

وجاءت الحرب العراقية – الإيرانية عام 1980 لتساعد في تحضير الأساس لتحالف رسمي بين سورية وإيران.. حيث ذهب حافظ الأسد في دعمه لإيران بعيداً .. فأمدها بالسلاح والعتاد والمواد التموينية.. وهذا دفع العراق أن ينشر بعض فرقه العسكرية المهمة على حدود العراق مع سورية لأغراض دفاعية.. إضافة إلى تزويد سورية لأكراد العراق الثائرين في المنطقة الكردية من شمال العراق بالسلاح والعتاد والتسهيلات اللوجستية.. وهذا فرض على العراق إلى حشد بعض فرقه العسكرية المهمة لردع الثوار الأكراد.. مما أضعف دفاعات الجبهة العراقية وأراح في المقابل القوات العسكرية الإيرانية.

بعد وقف الحرب الإيرانية – العراقية التي دامت ثماني سنوات واصل النظام السوري تمتين علاقته مع الثورة الخمينية.. هذه العلاقة المتنامية جعلت سورية في موقف قوي بمواجهة محور (مصر-الأردن-العراق-والسعودية). ويتحدث الباحثان في هذا الفصل باقتضاب عن الأحداث الدامية التي وقعت في سورية بين عامي (1976-1982).. والمجازر التي ارتكبها حافظ الأسد بحق السوريين وخاصة بأهل مدينة حماة. ثم ينتقل الباحثان إلى استعراض أحداث غزو إسرائيل للبنان عام 1982.. والهزيمة الكبرى التي تعرض لها الجيش السوري هناك.. حيث تمكن الطيران الإسرائيلي من تدمير شبكة الصواريخ أرض-جو السورية.. وإسقاط (102) طائرة حربية سورية؛ ومقتل (61) طيار سوري.

ويسترسل الباحثان في الحديث عن العلاقات الإيرانية الفلسطينية.. والسورية الفلسطينية.. وشيعة لبنان والفلسطينيين.. والانشقاقات الشيعية اللبنانية؛ بين متحالف مع سورية ومؤيد لمنظمة التحرير الفلسطينية.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٦١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٦١٦