صورة الشِّيعة في عين الآخر، والعكس بالعكس، من خلال المواقف والكتابات والمواد الإعلاميّة. وينحصر هذا العمل بالرَّصد والمتابعة والتَّبويب، من دون الدُّخول في تحليل المعطيات والاستنتاج.
رابعاً: حال الحوار والتَّقريب في العالَم العربيّ:
أ - يتابع هذا المرقب الأفكار والمبادرات والوقائع / الأحداث الّتي تعزِّز الحوار والتَّقارب بين مختلف مكوِّنات الاجتماع العربيّ، على صعد الثَّقافة والسِّياسة والاجتماع والاقتصاد، كما يتابع في المقابل تجليات اللاحوار واللاتقارب.
ب - يهتم المركز بموضوعي الحوار والتَّقريب، نظرياً وعملياً، ويسعى إلى إنتاج أطروحات للنقاش في هذا الصَّدد، وإلى اقتراح آليات للغاية ذاتها، وذلك انطلاقاً مِمَّا توصلت إليه الجهود والمساعي السَّابقة في هذا الإطار.
خامساً: العناية الخاصَّة بالموضوع الشِّيعي في لبنان.
يولي المركز الموضوع الشِّيعي في لبنان عناية خاصَّة ومركَّزة، فيعمل على تقديم صورة شاملة وموثقة للحالة الشِّيعية اللبنانية وإشكالياتها في إطار المشروع اللبناني (العيش المشترك) وفي لحاظ علاقة الشِّيعة اللبنانيين بمحيطهم القريب والبعيد وبالأفق الدُّولي ـ الإنساني. هذا إضافة إلى التَّدقيق في الخلفية التَّاريخيّة والثَّقافيّة والاجتماعيّة للحالة الشِّيعية في لبنان.…
ما تقدَّم من موضوعات وغيرها، سيتمُّ التَّصدِّي لها، رصداً وبحثاً وتحليلاً، من خلال النَّشاطات التَّالية:
أولاً: إصدار وترجمة كتب ودراسات متخصِّصة حول قضايا وموضوعات تدخل في إطار اهتمامات المركز ومتابعاته.