تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والآن بعد هذه الجولة المطولة في فكر الشقاقي يتبين لنا عمق ارتباط الشقاقي بالثورة الإيرانية والفكر الشيعي ، مما يفسر بوضوح الممارسات على أرض الواقع من تشيع بعض كوادر الحركة بداية ومن ثم على شكل نشاطات لنشر التشيع في داخل فلسطين ، ولكن الهوى الشيعي الإيراني جعل الشقاقي واعوانه ينسون ذلك ويبدؤون في تنفيذ المخطط الإيراني لتصدير التشيع وكسب التنظيمات السنية لتنفيذ المخططات الإيرانية .

بعض ممارسات حركة الجهاد بوحي من ثورة الخميني في حياة الشقاقي :

تبنت حركة الجهاد في مناهجها الداخلية لتثقيف أفراد الحركة العديد من الكتب الفكرية للثورة الخمينية الشيعية ، والتي كانت تدرس لكافة أفراد الحركة بل حتى للأسرى في سجون الاحتلال .

حرصت الحركة على تنفيذ فكرة الخميني بالاحتفال بيوم القدس في أخر جمعة من رمضان .

بعد إبعاد الشقاقي من فلسطين تم إعادة تشكيل التنظيم كون القيادة أصبحت في الخارج ، وعلى ضوء ذلك تم تعزيز علاقات الحركة بالثورة الإيرانية وحزب الله وحركة التوحيد الموالية لإيران – الشيخ سعيد شعبان في طرابلس –وتجمع العلماء المسلمين في لبنان .

قام أحمد مهنا أحد كوادر حركة الجهاد بالانشقاق وتكوين " حزب الله / فلسطين " سنة 1990 وقد تعثر هذا التنظيم ولم يستمر.

نفذت الحركة العديد من عملياتها تحت أسماء مختلفة منها " شهداء كربلاء " !! وذلك قبل عام 1993م حيث أصبحت عمليات الحركة تتم تحت إسم " قسم " .

رغم كل هذه العلاقة والهوى مع إيران إلا أن الشقاقي يصرح لجريدة أخر خبر 10/6/1994 : أن الدعم الإيراني للقضية الفلسطينية هو دون موقفها السياسي وأن المأمول أكثر مما هو متحقق !!

العلاقة مع إيران والتشيع بعد الشقاقي :

يحسن بنا أن نلخص رؤية الخبير بالشؤون الإيرانية صباح الموسوي حول طبيعة العلاقة بين الشقاقي والإيرانيين في ختام حياته رحمه الله ، يقول الباحث الموسوي في بحثه " من باع فتحي الشقاقي للموساد؟ " :

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٣٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٣٣٥