1- في المختار الإسلامي – العدد (12) – السنة الأولى – يونيو 1980. كتب الشقاقي رثاءً بعنوان : وداعاً .. باقر الصدر : " ما أصعب الكتابة عنك... ما أصعب أن يكتب البشر الفانون من أمثالي عن الشهداء الخالدين... ما أصعب أن أكتب عنك يا سيدي، لا أدري أأرثيك... أرثي لنفسي... أم من أرثي هؤلاء القتلة الطغاة من ثوريي هذا الزمان وخصيانه في قصور بغداد.
في يوم ما، دلنى تعبى عليك... وجدت كتابيك العظيمين "اقتصادنا" "فلسفتنا" كان تعب جيل بأكمله.. التهمت.. امتلأت ثقة.. طال ظلك.. طالت قامتي.. تعانقنا كما التلميذ في حضرة أستاذ عظيم... والآن وفي هذه الساعة المتأخرة من هذا الليل يجيء نعيك... العالم يغط في النوم... بينما أنت تترجل عبر الأفق يا سيدي
فارساً جميلاً وكوكباً تزفه النجوم.
2 - في العدد 14 – السنة الثانية – أغسطس 1980 كتب الشقاقي : " مما لا شك فيه أنه كلما تقدمنا في دراسة الثورة الإسلامية في إيران فإننا نجد أنفسنا أمام حدث عظيم، وظاهرة ومعجزة في التاريخ الحديث: أن يطرح دين مرّ على ظهوره أربعة عشر قرناً طرحاً ثورياً وديناميكياً فذاً، ومن خلال مضمون إجتماعي وسياسي وثقافي شامل..".
3 - العدد 21 – السنة الثانية – مارس 1981) ، في ذكرى مرور عامين على انتصار الثورة الإيرانية ، كتب الشقاقي مقالاً طويلاً جاء فيه : " لكن رحلة الثورة لم تكن ببساطة هذه الكلمات... كانت عناء فوق طاقة البشر وملحمة خلود لا يصنعها الإ رساليون محمديون حقيقيون... يا إلهي... أي مجد ينفلت من بين أصابع كف الإمام... وينتظرك يا أمة الإسلام... يا كل أمة الإسلام...
وحققت أول انتصار للإسلام في العصر الحديث، لقد عادت الحياة إلى هذا الجسد الذي ظنوه وقد أصبح جثة هامدة... إنه يستفيق من جديد... ينهض رائعاً وفتياً....
ويبقى السؤال المهم: كيف تحقق الانتصار؟!