تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- الموقع الرسمي لجمعية برج المراقبة "جماعة شهود يهوه" على شبكة الإنترنت www.watchtower.org

2 - جماعة شهود يهوه (الجزء الثاني) ـ طارق عبد الباقي منينة.

3 - موسوعة عالم الأديان ـ بإشراف طب مفرّج.

4 - الموسوعة الحرّة (ويكيبيديا).

5 - شهود يهوه ذئاب خاطفة ـ عطا ميخائيل.

6 - شهود يهوه ـ القس عبد المسيح أبو الخير.

7 ـ المذاهب المنحرفة - رأفت زكي.

8 - مقال "شهود يهوه" للشيخ عبد الرحمن دمشقية ـ المنشور في الشبكة الإسلامية.

9 - الموسوعة الميسرة - الندوة العالمية للشباب الإسلامي.

الحلاج يقول: "أنا الحق"!

لم تكن عبارة "أنا الحق" إلاّ مثالاً على فساد معتقد الحلاّج، الصوفي الشهير، وزندقته وإفساده، وبالتالي إصدار الخليفة العباسي أمراً بإعدامه سنة 309 هـ (922م).

ولد أبو المغيث الحسين بن منصور المعروف بالحلاّج بحدود سنة 245 هـ (858م) وأصله من بلاد فارس لكنه نشأ بالعراق وتنقل بين مكة والهند وخراسان وغيرها، وهو أحد كبار رجال الصوفية على مرّ العصور، وقد تتلمذ على يد بعضهم وصحب بعضاً أخر أمثال: سهل التستري، وعمرو بن عثمان المكي، وأبي يعقوب الأقطع، والجنيد بن محمد وأبي السحن الندوي وغيرهم.

وبالرغم من سير الحلاج على نهج الصوفية، إلاّ أن حياته تميزت بالتقلب والتلون، حتى قال فيه ابن الجوزي، "كان الحلاج متلوناً تارة يلبس المسوح، وتارة يلبس الدراعة، وتارة يلبس القباء، وهو مع كل قوم على مذهبهم...، ويقول ابن النديم في كتابه "الفهرست" إن الحلاّج كان يظهر مذاهب الشيعة للملوك، ومذاهب الصوفية للعامة، ويدّعي أن الألوهية حلت فيه! ولعلّ العبارة الأخيرة تحتاج إلى الوقوف إزاءها بعض الشيء، فقد بلغ الحلاج في سوء العقيدة مبلغاً جعله يقول إن الألوهية حلت فيه، وقد كان أحد روّاد عقيدة الحلول والاتحاد الفاسدة التي تبناها الصوفية جيلاً بعد جيل.

وفيما يلي نشير إلى أهم عقائد وأفكار الحلاّج التي قتل على أساسها:

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٢٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٢٩٨