تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهنا بدأ القرآنيون يرددون مقولة حق يريدون بها باطلاً، وهي أن الحل لهذا الخلاف الأخذ بالقرآن فقط في عملية التشريع. ومع أن الظاهر أن ما يوحد القرآنيين هو إنكار السنة النبوية والأحاديث التي يرويها الصحابة مثل أبي هريرة. فالحقيقة أن هؤلاء القرآنيين ليسوا على قلب رجل واحد وهناك خلافات وانقسامات بينهم في العالم. وعلى سبيل المثال، اتجهت طائفة القرآنيين الموجودة بمصر ويتزعمها د.أحمد صبحي منصور المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية إلى إنشاء موقع على الإنترنت تحت مسمى "أهل القرآن"؛ بهدف التعبير عن معتقداتهم والترويج لمبادئهم الرافضة تماماً، للاستدلال بأية أحاديث نبوية أو قدسية، واعتبار هذا الموقع اللبنة الأولى لتجميع القرآنيين في كل أنحاء العالم، وتوثيق الروابط بينهم، والتعاون معاً في الأمور الدنيوية والدينية، ويحتوي الموقع على نشأة تيار القرآنيين في مصر على يد د. منصور الذي فصل من جامعة الأزهر عام 1987م، ويفتح الموقع الباب واسعاً لمن يرغبون في اعتناق فكر الطائفة.

وبالمقابل هناك موقع آخر يسمى "موقع القرآنيين" يقول إن الموقع مخصص للقرآنيين أو القرآنيين أو أهل القرآن، ويقوم عليه شخص جزائري يدعى نورالحاج محمد. يقول: "إن القرآنيين وكما عرفتهم هم كغيرهم فئة ضالة إلا من رحم ربك، فإنهم غير صادقين فيما يزعمون على أنهم يتبعون التنزيل وحده مصدراً للتشريع، فلقد وجدت منهم اعتراضاً كبيراً على التنزيل، حين عرضت عليهم التشريع الذي أنزله الله".

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٢٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٢٧٦