جمال البنا: يعلم إبراهيم مبروك أن جمال البنا أعظم من كل هذا، فهو يعلم هذا جيداً، بيقول الثوابت هو بيدافع عن الثوابت هذه الثوابت هل تتفق مع العقل أو لا تتفق مع العقل؟ إذا كانت لا تتفق مع العقل فأنا أول من يرفضها لأنه من غير المعقول أن يأتي الله تعالي بشيء اسمه ثوابت ويختلف مع العقل وأنا قلت إن العقل له صلاحية في الفصل في كل الأمور باستثناء ذات الله تعالي وطبيعته اللي هي تستعصي عليه، ثاني حاجة بيقول المحاكم المدنية حكمت على حامد أبو زيد، المحاكم المدنية حكمت بأغلب الأقوال من فقه أبي حنيفة، القاضي أمامه قانون مصري بيقول له بيلزمه اتباع هذا فهو حكم بهذا لم تكن حكما مدنيا ولكن حكما بأرجح الأقوال من فقه أبي حنيفة، حكاية ابن خلدون بيقولوها كثير قوي أحب أوضحها بقى ما دام أثارها على الملأ ووقت ما كنت أنا أدعو ييجي علماء الأزهر يقولوا ده مش مختص ده جاهل ده مش عارف.. بكل بساطة هؤلاء الذين لا يعلمون شيئا ولا يعقلون ويدافعوا عن الإسلام بحكم الوظيفة وبحكم المنصب وبحكم البرستيج اللي بيعملوه لما عرض علي الدكتور سعد الدين إبراهيم أن أكون أحد الأمناء وجدت في هذه قناة ممكن أن أتصل بها لا إلى الجمهور المصري فحسب وإنما إلى الجمهور الخارجي أيضا وأذكر أن كتبت له أني عندما قبلت الانضمام كنت أتمثل جمال الأفغاني وهو يدخل المحفل الماثوني ده كان في خطاب قبولي للانضمام ومع هذا فإني حملت ابن خلدون على أن يصدر كتبا عديدة عن الإسلام..
الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٥٨٤٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الراصد 1 - ----59ص ٥٨٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي