تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكرة استقلال إيران وتحديها للقوي العظمي تحضي عند الدكتور بإعجاب كبير، تجعله يتغافل عن جرائمها وخيانتها بحق الإسلام والمسلمين، وهو في هذا يجانب الصواب في ميزان السياسة الشرعية حين يجعل الاستقلال المسخر لظلم المسلمين والاعتداء عليهم في دينهم ودنياهم كما في الإمارات أو الشيشان أو أفغانستان أو العراق أو حتى في داخل إيران ، ذنباً مغفورا بتحدي أمريكا!!

2-…د.الأحمري يتجاهل تماماً وجود مشروع شيعي، يخلق الفوضي في المنطقة ويستفيد منه بأقصي درجة متخيلة.

…ولتوضيح موقف "الراصد" نقول: هناك ثلاثة مشاريع كبري في المنطقة وهي، المشروع الصهيوني، المشروع الأمريكي، المشروع الإيراني، وهي تتصارع علينا تتفق أحياناً و تختلف حيناً.

…وهناك مشاريع فرعية هي: مشروع القاعدة المدمرة للذات ولو توفرت سلامة القصد، ومشروع الصحوة الإسلامية الغائم والمتحير ، ومشروع الحكومات العربية النائم أو الغائب.

…فنحن نرى أن المشاريع الكبري لا تريد بنا خيراً أبداً، ولا فرق أبداً بين من يثق بالمشروع الصهيوني أو الأمريكى وبين من يثق بالمشروع الإيراني فكلاهما ، واهم و بعضهم خائن للأمة.

…أما المشاريع الأخري فمشروع القاعدة ينطبق عليه قول النبي ? في أصحاب السفينة "فإن أخذوا على يديه نجا ونجوا جميعاً"، وأما مشروع الصحوة فلابد أن يتبلور بأسرع وقت وإلا تعاظمت المصائب، أما مشروع الحكومات فهو قد يحتاج لاحتلال أكثر من عاصمة عربية ليستيقظ!!!

يحتوى الملف على المواضيع التالية:

1-…معضلة رؤية د. الأحمري/ أسامة شحادة .

2-…خدعة التحليل الانتقائي و المجتزأ للأحداث /على حسين باكير.

3-…خدعة التحليل السياسي/ بندر الشويقي.

4-…د. الأحمري يقول: إني أعلم ما لا تعلمون/ عبد العزيز الحماد.

5-…عودة إيران لحراسة الجيران/ د. محمد الأحمري.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٥٧٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٥٧٣٤