تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد دعا مقتدى الصدر في منتصف تموز / يوليو لإقامة حكومة وجيش عراقيين بديلين لمنافسة الحكومة التي عينتها الولايات المتحدة. ولكن كلاً من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية والدعوة –على الرغم من خلافاتهما العميقة- قبلا مناصب في مجلس الحكم الانتقالي الذي عينه الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر يوم 13 تموز / يوليو. والحقيقة أن أشخاصاً مرتبطين مع حزب الدعوة حصلوا على أربعة من المقاعد الخمسة والعشرين في هذا المجلس, وبالمثل منح المجلس الأعلى للثورة الإسلامية مقعداً. وحينما يذهب العراقيون إلى صناديق الانتخاب, وإذا ما كان أنصار الصدر مستعدين للنزول بمرشحين, فإنه من المرجح أن يبلوا بلاء حسناً, إذ يبدو أن المتحمسين لكل من المجلس الأعلى والدعوة أقل, وربما يواجهون تحدياً في ترجمة تحالفهم التكتيكي مع الولايات المتحدة إلى نفوذ برلماني.

مقتل الحكيم:

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٥٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٥٧٣