تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن أخطر أنشطة هذا القسم تقديم المنح الدراسية للجامعات الإيرانية، وأكثر المنح تكون لجامعة الإمام الخميني، لأن هذه الجامعة تقوم بتدريس ما يعرف بالفقه الجعفري، وقد تم خلال السنوات التسع الأخيرة إرسال عدد كبير جداً من الطلاب إلى تلك الجامعة، وخاصة الطالبات، وقد تخرج في تلك الجامعة عدد كبير، وتم تعيين أغلبهم في المراكز الثقافية الإيرانية، وبعضهم في السفارة الإيرانية بالخرطوم، وتعطي تلك المنح للطلاب الذين سبق التحاقهم بإحدى الدورات التي ينظمها المركز، والذين يبدو عليهم الاستعداد لمناقشة العقيدة، أو يظهر أن لديهم رغبة في المال مقابل التنازل عن عقيدتهم.

ثانياً: دورات في الخط الفارسي، وعبرها يضعون السم في العسل بترسيخ أصولهم الرافضية في خطوط عريضة لا تغيب عن الذهن بتكرارها.

ثالثاً: دورات في الفقه المقارن ويدرس في منهجه كتاب اسمه: الفقه على المذاهب الخمسة ويعنون بها المذاهب السنية الأربعة المعروفة "الحنفي، والمالكي، والشافعي، والحنبلي"، بالإضافة لمذهب الرافضة الفقهي الذي يسمونه بـ "المذهب الجعفري". ويؤتى بالمعلمين الذين يقومون بتدريس هذا النوع من الدورات من إيران مباشرة.

رابعاً: دورات في المنطق: ويدرس فيها كتاب "خلاصة المنطق" وهو مدخل للتشكيك في عقائد الطلاب، فبه يبدأون، ثم يدخلون في الفقه المقارن، ثم يخرجون الطلاب من السنة إلى الرفض.

خامساً: دورات في أصول الفقه وتقام هذه الدورات خاصة للطلاب الجامعيين، بالأخص طلاب جامعة أم درمان الإسلامية، وجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، فيقوم المدرس الإيراني بتدريس هذه المادة لأهميتها عندهم: ففي هذه المادة خاصة يتكلمون عن الخلاف بين السنة والشيعة، وعن الإمامين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٥٥٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٥٥٧١