تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأضاف الأمين العام للجهاد الإسلامي الفلسطيني في مقابلته مع وكالة قدسنا:

…في السابق كانوا يقولون لنا لا تستطيع أن تنشأ أي تنمية وأي تقدم أو أي انجاز حضاري إلا أن تكون تبعاً للشرق أو الغرب أما اليوم إيران بلد قاعدتها الاقتصادية والعلمية والتقنية و الاجتماعية وفي كل المستويات على قاعدة الاستقلال الحضاري الذي ينظر من هوية الأمة التي تنبع من دين وعقيدة هذه الأمة .

وسألت وكالة قدسنا الدكتور رمضان عبد الله أين كان عندما انتصرت الثورة الإسلامية في إيران و كيف واجهها:

…فقال: لما حدثت الثورة أنا كنت في مصر وكنت طالباً ادرس الاقتصاد في جامعة الزقازيق و كغيري من أبناء جيلي من المسلمين في كل مكان من العالم ، كنت مشدوداً إلى هذه الثورة و شعرنا بأننا كمسلمين وكعرب وكفلسطينيين يعني أولاً كمسلمين شعرنا وكأننا نولد من جديد وان هناك طريق العزة والكرامة يفتح بهذا الحدث الذي شكل زلزالاً في العالم.

…وثانياً كفلسطينيين شعرنا أننا الآن أمام حليف جديد يعني أنا مازلت اذكر ماذا يعني بالنسبة لي كشاب فلسطيني آنذاك أن تغلق سفارة إسرائيل في طهران وتتحول إلى سفارة فلسطين. ومازلت اذكر عندما كنت أتابع أحداث الثورة من خلال مجلة الحوادث اللبنانية وما كان يكتبه فيها سليم اللوزي وعندما ذهب ياسر عرفات بعد ذلك للتهنئة بالثورة والتقى بالإمام الخميني "رحمه الله" ذلك التعليق الذي كتبت مجله الحوادث بأن الطيران الإيراني وكان تسليحه من قبل أمريكياً حيث جعل الشاه في عهد ظلمه إيران قاعدة أمريكية وحليف استراتيجي لإسرائيل فكتبت الحوادث: لأول مرة ياسر عرفات يرى طائرات فانتوم صديقه تخرج لاستقباله ذلك لأننا كفلسطينيين تعودنا على الفانتوم الأمريكي الذي يقوده الطيار الإسرائيلي ويقتل الشعب الفلسطيني ولكن الطيران الإيراني بفانتومه خرج لتحية ياسر عرفات.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٥٥٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٥٥٦٣