تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((اتصل بي السيد عادل عبد المهدي(1) وأخبرني أن السيد عبد المجيد الخوئي تحدث معه, معرباً عن دعمه لقيادة السيد محمد باقر الحكيم, وأن السيد الحكيم اليوم هو القائد العراقي الأبرز دولياً وإقليمياً, ودعاني لضرورة دعم هذا التوجه التوحيدي الذي ظهر عند عبد المجيد الخوئي. قلت له أنا مع أي جهد لجمع أطراف الساحة الشيعية, وخاصة الشخصيات المعروفة. بعد ذلك عقدت جلسة في مجلة النور وكان الحاضرون هم السادة الجوادي وأكرم الحكيم وعبد المجيد الخوئي وعادل عبد المهدي وممثل المجلس الأعلى الدكتور حامد البياتي وكان أخونا العزيز السيد عبد الحسن الأمين في لندن رئيس تحرير مجلة النور حاضراً بصفته المضيف وصديق كل الحاضرين. طرح الخوئي موضوعاً لم يكن هو الموضوع الذي أخبرني به عادل, بل كان عن المجلس الشيعي العراقي وقال أنه سيسافر إلى إيران لطرح الموضوع على السيدين محمد باقر الحكيم وعبد العزيز الحكيم, وكان يقول إن على السيد الحكيم أن يعتزل قيادة المجلس الأعلى وأن يحل محله أخوه السيد عبد العزيز ويكون هو القائد الاجتماعي السياسي لعموم شيعة العراق. وذكر الخوئي كذلك أنه طرح مشروع المجلس الشيعي على بعض العلماء الشيعة في لندن وعلى رأسهم العلامة السيد محمد بحر العلوم. كما صاغ السيد الخوئي ورقة خطاب مقتبسة من الأوراق المقررة للمجموعة التنموية لشيعة العراق مستبدلاً بها اسم "المجموعة التنموية لشيعة العراق" باسم "المجلس الشيعي العراقي".

(1) أحد مسؤولي المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي كان يقوده آنذاك محمد باقر الحكيم الذي قتل فيما بعد في انفجار النجف.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٥٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٥٤٩