تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ لاحظ تحميل علماء السنة المسؤولية كاملة، والتغاضي عن الجرائم والخيانات الشيعية التي استوجبت الفتوى ونشرها. وهذا التعاطف مع إيران يكثر في كتابات الدكتور السعيد . الراصد ]

- المصور: هل يمكن أن يحدث شقاق داخل إيران خاصة في ظل الصراع بين المحافظين والمعتدلين؟

* د. محمد السعيد: المذهب الشيعي به مرونة شديدة فبعد وفاة الخميني كان هناك شخصيات دينية بارزة (آيات الله) الذين لهم حق المرجعية برغم وجود اختلافات بين هذه القيادات لكنها لا تصل إلى حد القتال.

وبالتالي فلا يجب أن نراهن على إمكانية حدوث انفجار داخلي إيراني، بعد أن أدرك الإيرانيون مؤخراً وجود عنصر مهم في سياستهم إلى جانب القومية والدين ألا وهم مجموعة التكنوقراط الذين منهم نجاد، وهم الذين يمثلون طلائع تطوير إيران، هؤلاء المدنيون أوفياء جداً للمذهب الشيعي، وهم يرون أن التقدم لن يتم إلا من خلال تطوير بلادهم، ولذلك فهم متمسكون بالمشروع النووي الإيراني إلى أبعد الحدود، لأنه مشروع قانوني وفي إطار القوانين الدولية

* السفير د. مصطفى عبد العزيز: حقيقة فإن المذهب الشيعي يتسم بالاجتهاد المتواصل والمرونة الشديدة في التفكير، والتغير السياسي الذي حدث بعد الانتخابات البلدية الأخيرة لا يعبر عن صراع داخلي بقدر ما أصفه بأنه حالة سياسية صحيحة. فهناك آليات داخل النظام الإيراني تسمح له بالتوازن والتواؤم بعكس العالم العربي الذي يتسم بالجمود عقائدياً وسياسياً.

- المصور: وكيف نرى الانشقاقات داخل الحرس الثوري ومحاولة اغتيال أحمدي نجاد وألا يمكن استعمالها أمريكيا؟

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٥٣٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٥٣٢٢