، ومن ينظر جيداً في الألقاب التي يغدقونها على الأئمة لا يتمالك عن القول إن السبيل الوحيد الذي يؤدي إلى الله، بحسب هذه الصلوات، هو عبر تكريم الأئمة ومحبتهم وتقديس ذكرهم ولا يمكن لمسلم أن يكون رجلاً تقياً ورعاً إذا كان لا يعرف، كلمة التقوى، - وهذا من ألقاب الإمام - ولا يمكن له أن يهتدي ما لم يمر بـ" باب الهداية"، وهو الإمام ومن يدرس الألقاب التي يلقبون بها الأئمة يدرك، كما أدركنا نحن، أن السبيل الوحيد إلى الله لا يكون إلا عبر الإمام.
عقائد ثانوية:
إن الرجل الذي يؤمن بضرورة الإمامة، وبالصفات التي يتحلى بها الإمام وبالألقاب التي يُعرف بها، وأن الإمام معين بالنص، وبحق علي في الإمامة، نقول إن الرجل الذي يؤمن بهذا كله يُصبح مسلماً شيعياً تقياً ورعاً، هذه الأركان الأربعة للعقيدة الإمامية تشكل المبادئ العظمى الأساسية في مذهب الاثنى عشرية. غير أن لدى الاثنى عشرية أركاناً أخرى ثانوية منها:
1- المسألة: