لقد صنعَت إيران بؤرة سوء في لبنان لتمزّقه بما يسمى "حزب الله" والذي سُمح له ولوحده أن يُسلح ليصنع له مجداً وراءه ما وراءه، فلماذا حوربت كلّ المنظمات الفلسطينية وحوربت المخيمات في لبنان وذُبحوا على يد اليهود ومنظّمة (أمل) الشيعية بقيادة (نبيه برّي) وبعدما أزاحوا الفلسطينيين إلى تونس صنعوا مجداً لحزب الله فظلّ حزبُ الله علناً يموَّل مالياً ويستلم السلاح علانية.
والسؤال: لماذا كل هذا بينما يحارَب ما سواه من المقاومات، وتُغلق إذاعات وفضائيات لمجرّد علاقاتها بمقاومة ما، بينما يمتلك الحزب فضائية لا يستطيع أحدٌ إغلاقها؟ كلّ هذا يعطيك انطباعاً غير مريح. إنّ الأيام ستكشف لنا جميعاً حقيقة هذا الحزب الشيعي، وأنه لا يختلف عن بقية الأحزاب المرتبطة بإيران، وكلّهم ينهل من مشكاة واحدة، وهي التشيّع.
لعلّنا في هذه العُجالة عرفنا بالشيعة، أو مهّدناُ للتعريف بهم، وعلى المرء أن لا ينخدع بهذه الجماعة وحِيَلِها واستخدامها مبدأ التقية الخبيث، والذي حوّلَ آلاف الأكاذيب الشيعية إلى حقائق، وحوّل الحقائق إلى أكاذيب، وليت الأمر اقتصر على الفكر والأفكار، بل شرعَ الشيعةُ اليوم وتحت ظلال الأمريكان وسقف بريطانيا بالقتل والحرق والذبح لأهل السُنّة في كلّ بلادٍ تمكّنوا بها وهم اليوم يدٌ يفرح المستعمرُ واليهود بها، ولهم مصالح مشتركة؛ فالشيعة يريدون نصراً وهيمنةً جديدةً على العالم الإسلامي، والمحتل فرِحٌ لأنه يريد تحطيم العالم العربي والإسلامي. وقد مارس علماؤنا سابقاً التحذير منهم، ولكن كثير من علماءنا اليوم قصروا من التحذير، بل عملوا على التقريب بيننا وبينهم من جهلهم بحقيقة الشيعة؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله، وليذكر الجميع أنّ خلافنا مع الشيعة ليس شكلياً، بل هو خلافٌ في كلّ شيء دون مبالغة.
أساليب الشيعة لدعوة السُنّة للتشيُّع: