تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14-…تأويل آيات القرآن تأويلاً باطنياً،15-… يصرف الآيات عن مرادها،16-… على طريقة الفرق الباطنية التي ادّعت أن للإسلام والقرآن ظاهراً وباطناً. يقول ابن عطاء الله السكندري: "لكل آية ظاهر وباطن،17-… وحدّ ومطلع"(). كما نقل ابن عطاء عن بعض شيوخه أنه فسر الآية ﴿يهب لمن يشاء إناثاً﴾ الحسنات،18-… ﴿ويهب لمن يشاء الذكور﴾ العلوم،19-… ﴿أو يزوجهم ذكرانا وإناثاً﴾ علوماً وحسنات،20-… ﴿ويجعل من يشاء عقيماً﴾ لا علم ولا حسنة(). وقد نقل شيخ الأزهر السابق عبد الحليم محمود عن أبي الحسن الشاذلي تفسير قول الله تعالى على لسان موسى عليه السلام: ﴿هي عصاي﴾ معرفتي بك،21-… أعتمد عليها،22-… ﴿أهش بها على غنمي﴾ أولادي في التربية،23-… ﴿ولي فيها مآرب أخرى﴾ من باب لي وقعت مع ربّي لا تسعني فيه أرض ولا سماء().

24-… الغلو في الشاذلي،25-… وشيوخهم الآخرين،26-… حتى أوصلوا بعضهم إلى مرتبة الربوبية،27-… فقد قالوا أن مقام الشاذلي هو عند العرش،28-… وأن الله كلّمه في جبل زغوان،29-… الذي اعتكف فيه. وزعموا أنه ما من كائن أو ولي لله،30-… إلاّ وأطلع الله شيخهم أبا العباس المرسي عليه وعلى اسمه ونسبه وكم حظه من الله(). وكان الشاذلي يقول مفتخراً بتلميذه أبي العباس المرسي: يأتي الأعرابي إليه يبول على ساقيه فيخرج من عنده عارفاً بالله.

ويزعم الصوفية أن المرسي كان يتكلم في سائر العلوم وكل اللغات والألسن، ويقول: شاركنا الفقهاء فيما هم فيه ولم يشاركونا فيما نحن فيه. وكان يقول وهو يمسك بلحيته: لو علم علماء العراق والشام ما تحت هذه الشعرات لأتوها ولو على وجوههم.

بعض كراماتهم المزعومة:

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٩٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٤٩٤٢