تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقول دير شبيغل: توجد أماكن سرية في العالم العربي يرتادها عشاق هاربون من قوانين بلادهم المتشددة في مجالات العفة وممارسة الجنس، إلا أن هذا القمع لم ينجح، فصارت ممارسة الجنس تزداد ولكن بشكل سري. تسعى الرقابة الدينية لإيقاف هذه الأمور التي يرون فيها تهديداً للأخلاق في بلدانهم ولكن لا يمكنهم فعل شيء أمام انتشار محطات التلفزيون والانترنت ورسائل الجوال.

وتسأل المجلة: هل ينذر تجاوز هذا التابو (المحرمات) والمبادئ الأخلاقية بحدوث ثورة جنسية في العالم العربي؟ أو هل من شأن هذه الإجراءات التي يفرضها المحافظون على الأخلاق والمعارضون لهذه الممارسات خلق مواجهة مع قيم الغرب؟ حتى الآن كل شيء ممكن، حتى أنه يمكن أن ينتهي المطاف برجل في زنزانة بعد العثور على واق ذكري في جيبه.

وتشير إلى صحافي مصري اسمه علي الجندي، 30 عاماً، والذي ألقي القبض عليه ذات يوم ليلا مع فتاة جميلة كانت برفقته في السيارة، وذلك لأنه لا يحمل رخصة قيادة، وعثروا على واق غير مستخدم في جيب قميصه.

يقول الجندي للمجلة: كونت الشرطة صورة في عقلها أن الفتاة التي معي هي مومس، فانتهى بنا المطاف إلى السجن رغم إخبارهم أننا نخطط للزواج بعد أشهر، حتى اتصلت صديقتي بوالدها وأخبرته فتم إطلاق سراحنا. يضيف: هذا الشرطي محبط جنسياً ولولا ذلك لما أقدم على إثارة الموضوع بهذا الشكل.

ولا يفوت المجلة الألمانية الحديث عن تحول شبكة الانترنت إلى ملجأ للرغبات المكبوتة في العالم العربي، مشيرة دراسة حديثة كشفت أن الباحثين عن كلمة جنس في محرك البحث غوغل هم من الباكستان في المرتبة الأولى ثم مصر ثم إيران فالمغرب.

القطب الشيعي المصري المهندس شريف راشد الصدفي :

لا يوجد صحابة مبشرون بالجنة

الأهرام العربي 4 / 11 / 2006

(لاحظ الاستخفاف بالحقائق وانتبه للعقلية التي يعيش بها هؤلاء المتشيعون. الراصد).

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٩١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٤٩١٩