تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو مذهب ديني، لكنه سيُس لبعض الخلافات بين الدول، وأنا أقول إن إيران تدخلت في وسط الشيعة أو مولت، يمكن أن يسافر بعض الناس لإيران سراً من الشيعة وهم معروفون ويأخذون أموالاً، لكن ليس من الجمهورية الإسلامية، إنما من المؤسسات الشيعية التي تمثل المراجع. ومن غير الصحيح أن نتصور أن إيران تسيطر على الشيعة في العالم، أما الصحيح فهو أن المهيمن على الشيعة هم المراجع، وإذا نظرنا للإمام الخومينى مثلاً والذي يعتبر مرجعاً نجد أن نسبة الذين يقلدونه من الشيعة قليل إذا ما قارناه بأتباع السيد الخوئى، بمعنى أنه لم يستطع أن يحظى بالقبول الفقهي عند الشيعة. أما مسألة ولاية الفقيه، فإنها من رابع المستحيلات أن تحدث في مصر، لأن مقومات المجتمع المصري مختلفة تماماً عن مقومات المجتمع الإيراني، فالمجتمع الإيراني مجتمع شيعي مرتبط بمرجعيات، وهذه هي النقطة الفيصلية في الثورة الإيرانية، وحاولت بعض الجماعات الإسلامية في وقت ما أن توحي أن مصر تعيش فوق بركان في فترة ما وأنها ستلحق بإيران في وقت ما، وكنت أسخر من هذا، كما أن العقل المصري لا يتأثر بالعوامل الخارجية بصورة كبيرة لأنه دائماً ما يتأثر بواقعه، وعندما تشيع البعض فعل ذلك حباً في أهل البيت، كذلك انعدام الثقة في الطرح الإسلامي السائد في مصر، ولا ننكر أنه أخذ دفعة قوية بعد غزو العراق للكويت، ثم غزو العراق أحدث في مصر تأثيرات فاعلة لأن المصريين لم يكونوا يعرفون من هو السيستاني وما هي العمامة البيضاء والعمامة السوداء، ثم ظهرت القنوات الشيعية.…

…- كيف تفرق بين الشيعة فى مصر وأصحاب الطرق الصوفية؟

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٩١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٤٩١٤