تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أول هذه التناقضات هو الصراع والتفتت والتناحرات، فكل جماعة شيعية تدعى أنها على حق تبعا لمرجعيتها. ثاني هذه التناقضات في الطرح الشيعي هو عملية الإغراق في الماضي، والمسلم يجب أن يعيش بعقل الحاضر، فهم يعيشون بروايات قد تكون صحيحة، وقد تكون خاطئة، وليس منطقياً أن تقنن هذه الروايات حياة المسلمين.

ثالثاً: ما يتعلق بفكرة القبور عند الشيعة والمغالاة فيها، بمعنى أن تنفق ملايين لتجديد مرقد، فى حين يتضور المسلمون جوعاً.

رابعاً: مسألة المراجع والتي وجد فيها عند الشيعة خلل كبير كعلاقة المرجع بالجمهور من الأتباع والمقلدين، حيث رأيت انغلاق المرجع عن الجمهور، فهو متقوقع في دائرة ولا يتصل بالناس والذي يوصله بالناس هم وكلاؤه الذين يتحدثون مع الناس نيابة عنه، والعكس، كذلك هم الذين يتصرفون فى الأموال والأخماس التي تدفع للمرجع كحقوق شرعية ولمست عند هؤلاء الوكلاء تجاوزات في الممارسات.

…

…خامساً: وجدت أن هناك خللا في التعبير عن أهل البيت عند الشيعة، فكل مسلم متشيع لأهل البيت، كما أن التاريخ ليس ملكاً لأحد، فإذا كنت أرى أن لأهل البيت حقوقا ليست لغيرهم، فليس معنى ذلك أنني على المذهب الشيعي، وعندما كنت أكتب عن الشيعة كانت معظم مصادري من الوسط السني، كذلك أضيف أن الإسلام ليس سنة ولا شيعة، وأنا أرى أنه يجب إعادة كتابة التاريخ لتنقيحه من كثير من الخرافات المنتشرة عن أهل البيت.…

…- ما رأيك في الخلفاء الراشدين أبى بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم؟

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٩١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٤٩١٠