تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منذ عام 2003 لعبت إيران دوراً بناءً في العراق، فقد كانت إيران الدولة الأولى في المنطقة التي تقوم بإرسال وفد رسمي إلى بغداد لإجراء محادثات مع مجلس الحكم العراقي وذلك للتعرف على السلطة الجديدة التي وضعتها الولايات المتحدة في العراق. وقد عرضت إيران الدعم المالي على العراق، كما عرضت المساعدة لإعادة بناء البنية والطاقة والكهرباء في العراق. وبعد أن قام رئيس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري بتشكيل حكومة انتقالية في بغداد في إبريل 2005 زارت وفود عراقية رفيعة المستوى طهران، وتم التوصل لبعض الاتفاقيات مع إيران، وتم التفاوض على تقديم بليون دولار كمساعدات إيرانية للعراق وبعض الصفقات التجارية مثل تصدير الكهرباء وتبادل النفط العراقي الخام.

ويبدو تأثير إيران الغير رسمي أكثر وضوحاً في العراق خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث قامت إيران ببناء شبكة رائعة من الحلفاء والعملاء، وتراوحت هذه الشبكة بين موظفي استخبارات، وجيوش شعبية مسلحة، ويظهر التأثير الإيراني الواضح في العلاقات القوية التي تربط الأطراف الشيعية المختلفة بطهران وعلى سبيل المثال: معظم كوادر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وحزب الدعوة (بما في ذلك رئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري، ورئيس الوزراء الحالي نوري المالكي).

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٧٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٤٧٦٤