تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويؤكد التقرير أن إيران وسورية ذهبتا إلى أكثر من الضغط على "حماس" لرفض حكومة الوحدة الوطنية وإفشال صفقة شاليط إلى مطالبة قادة الحركة بإعطاء تعليمات واضحة لقمع تمرد جنود الأمن المطالبين بصرف رواتبهم، وهو ما كان قد بدأ فعلاً بإنزال القوات التي شكلتها "حماس" لدعم وزير الداخلية سعيد صيام إلى الشوارع وتسبب نزولها في اندلاع الاشتباكات العنيفة التي أدت إلى سقوط القتلى والجرحى.

كما عرضت إيران على قادة حماس الخارج دعم الحركة بالمال والسلاح للمضي قدماً في خطتها لقمع المتظاهرين المطالبين بصرف رواتبهم خاصة من أنصار حركة فتح، قوبل برفض شديد من قبل قادة الداخل وعلى رأسهم رئيس الوزراء إسماعيل هنيه على الرغم من تحرك بعض قادة الجناح العسكري الموالين لقادة الخارج بعض قادة الجناح العسكري الموالين لقادة الخارج لتنفيذ المهمة وهو ما تداركه هنيه بعد ساعات وقرر بناء عليه سحب قوات وزارة الداخلية.

ويؤكد التقرير أن إيران عرضت على قادة حماس الخارج استعدادها لتقديم مئات من قطع الأسلحة الرشاشة ومسدسات حديثة وأنواع جديدة من المتفجرات إلى الحركة فضلا عن إمكانية إرسال خبراء لتدريب عناصرها في معسكرات خاصة بسورية.

وتقول المعلومات إن إيران أرسلت على الفور مسؤولا كبيراً بالحرس الثوري، وهو شخصية غامضة ومؤثرة لعبت أدوارا مشابهة من قبل - حيث التقى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة في دمشق وتباحثا في خطة تسليح حماس وذلك بحضور مسؤول مخابراتي سوري كبير.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٧٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٤٧٥٨