…نعم هذا صحيح ولكن يبقى هذا ضمن حالة أعتبرها مرضية لطالما عانينا منها ليس فقط على صعيد سني أصبح شيعياً، ولكن كانت سابقاً وما زالت حالات مرضية مشابهة كحركي يخرج من الحركة الإسلامية ويصبح عندها في نظرهم انه خرج عن الإسلام وأصبح لا يصلى خلفه ويهدر دمه وتكثر الفتاوى ضده من كل حدب وصوب، أو وهابي أصبح صوفياً أو صوفي أصبح وهابياً يعامل، وكأنه خرج عن الملة والدين للأسف وكأن إسلامه يقف عند خروجه من حركة أو مذهب أو فكر. يعتبرون ذلك خروج عن الإسلام ومحاولة البعض ردي إلى السنة أيضا يندرج ضمن هذه الحالة المرضية التي يعاني منها المسلمون.
…* هل صحيح أن بعض المسلمين المصلين يرفض إمامتك بعد أن أصبحت شيعياً؟
…لم أسمع هذا الأمر ولو حدث أن رفض أحد المصلين إمامتي فأنا أؤدي رسالتي به كما أؤدي رسالتي كالعادة كما لو رفض أي منتم للحركة الإسلامية أن يصلي خلفي.
…* قل لي بصراحة.. كيف استطعت تغيير عقيدتك؟
…لم أغير ولن أغير عقيدتي التوحيدية ومعنى ذلك حقيقة لا اله إلا الله. انتمائي للشيعة هو انتماء فكري وليس انتماء عقائدي بمعنى أنني لن أقول أن من لم يكن شيعياً فهو كافر كما أنني لم اقل في الوقت الذي كنت فيه سنياً أن من لم يكن سنياً فهو كافر.
…* ماذا تود أن تقول لمعارضيك ولمن لا يتقبلون الشيعة أو لنقل ماذا تقول لمن يعارض تعدد المذاهب والآراء والمواقف؟
…أقول لهم كما قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بما معناه "إياك أن تحجر واسعاً" فهناك متسع للعقل البشري أن يخوض بفكره مع الإسلام ويخلص بالتالي إلى نتائج تتفاوت وتختلف من زمان إلى زمان ومن مكان إلى مكان وأحذر من مقولة "ليس بالإمكان أفضل مما كان" وأؤيد مقولة "لا تحملوا أبناءكم على زمانكم فقد ولدوا لزمان غير زمانكم".
…* هل ما حدث في المنطقة في أعقاب الحرب المجنونة كان له تأثير على الصعيد الشخصي بانضمامك للشيعة؟