قواعدها والدخول فيها:
تبدأ طقوس الانضمام إلى الرفاعية، بالبيعة التي يؤديها المريد للشيخ على السجادة، لاصقاً ركبتيه ويقرأ الفاتحة، كما يقرأ عليه الشيخ البيعة، ويطلب منه الاستغفار والتوبة، ويردد خلفه الرضى بمشيخته وإرشاده بطريقة الرفاعي، ويقيمه المرشد مريداً على هذا العهد.
ثم يجلسه ويوصيه بتقوى الله، ويلقنه كلمة التوحيد، ويعلمه الذكر بلا إله إلاّ الله، ثم يضع جبهته على جبهته، ويده على صدره، ويدعو له بالتوفيق والإخلاص والبركة، ويختم دعاءه بالفاتحة، ويقوم مع المريد إلى القبلة ويصليا على النبي (أول الخلق)! وخاتم الرسل والأنبياء أجمعين، ثم يثنيان بالفاتحة( ).
"وينبغي أن يكون المريد صاحب أدب وخشوع وخضوع، وعارفاً بمقدار شيخه، منقاداً له، لا يعترض عليه ... ولا يصاحب له عدواً، ولا يباعد له صديقاً، ولا يزور أحداً من صالحي الوقت بغير أمره وإذنه، ويكون بين يديّ شيخه كالميت بين يدي الغاسل"( ).
انتشارها:
انتشرت الرفاعية بشكل أساسي في مصر وسوريا وتركيا، ولها فروع كثيرة: كالواسطية المتفرع عنها فروع، والطريقة البدوية التي أسسها أحمد البدوي، وتفرع عنها الطريقة العلوانية.
وللرفاعية فروع أخرى مثل: الأعزبية والحريرية والشمسية والكيالية والسبسبية والعزيزية والعجلانية والقطنانية والجبرتية، ومنها فروع العيدروسية والزينية.
وللطريقة الأم كذلك فرع الصيادية، والمتفرع عنها البازية والشباكية، ولكثير من هذه الفروع، فروع( ).
أما في مصر، فلم يتفرع من الرفاعية فروع. ويرأسها حاليا أحمد كامل ياسين الرفاعي، الذي ينسب نفسه إلى آل البيت، ويرأس نقابة الأشراف في مصر. والذي أدخل الرفاعية إليها: أبو الفتح الواسطي، تلميذ الرفاعي، الذي أقام بالإسكندرية، وتوفي ودفن بها سنة (580هـ)( ).