تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد أحاط الرفاعية مولد شيخهم بجملة من الأكاذيب والخرافات، فادّعوا أن الله سبحانه وتعالى خلقه من نوره، فقد نسب الصيادي، وهو أحد شيوخهم، إلى الرفاعي قوله: "قبض العزيز جلّ جلاله من نور وجهه قبضة فخلق منها سيدنا محمد المصطفى محمداً، فرشحت فخلقني منها( ).

كما ادّعوا أن منصور البطايحي، خال الرفاعي، رأى الرسول ? في المنام، وبشره بأن أخته ستنجب ولداً بعد (40) يوماً سيكون رأس الأولياء مثلما أن النبي ? رأس الأنبياء، يكون اسمه أحمد الرفاعي( ).

وقد توفي الرفاعي سنة (572هـ)، وقيل (587هـ)، ودفن في قرية أم عبيدة، قرب مدينة واسط بالعراق، ومقامه هناك. وقد ترك عدداً من المؤلفات منها: "البرهان المؤيد"، "معاني بسم الله الرحمن الرحيم"، "تفسير سورة القدر"، "الطريق إلى الله"، "حالة أهل الحقيقة مع الله"، "شرح التنبيه في فروع الفقه الشافعي"، و"النظام الخاص لأهل الاختصاص"( ).

ويذهب د. عبد المنعم الحفني إلى أن الرفاعي "لم يخلف كتباً، إلاّ أن تلاميذه جمعوا ما قال في ثلاثة أسفار:" جمع أسرار الشريعة والحقيقة والطريقة" والمشهور باسم "البرهان"، و"النظام الخاص لأهل الاختصاص"، و"رحيق الكوثر"( ).

أهم عقائدها:

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٦٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٤٦٢٤