تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…ونتساءل هل يستطيع أحد أن يقدم موقفاً واحداً "لحزب الله" قدم فيه الإسلام على شيعيته مثل:

-…أن يستنكر الحزب مواقف إيران وأتباعها في أفغانستان أو العراق ؟

-…أن يستنكر جرائم المتشيعين مثل حسن شحاته المصرى أو التيجاني التونسي الذين يتطاولون على الصحابة والخلفاء وأمهات المؤمنين؟

-…أن يدين احتلال إيران لجزر الإمارات الثلاث؟

-…أن يصرح ببراءته من الناعقين بالكفر باسم التشيع في القنوات الفضائية أو المجالس الحسينية كياسر الحبيب؟

…أحضروا لنا موقفا واحدا، وبعدها حدثونا عن اعتدال " حزب الله " .

ثالثاً: فرضية الاعتقاد بأن صراع حزب الله مع إسرائيل هو صراع إسلامي وليس شيعيا:

……وهذه الفرضية غير صحيحة إلا أن عواطف المسلمين الراغبة بهزيمة "إسرائيل" تعميها عن رؤية الحقائق. وسنأتي بالحقائق بداية من إجابة إبراهيم المصري نائب الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان، المدافعة عن "حزب الله"، على سؤال لصحيفة "السبيل" الأردنية 15/8/2006: "هل يوافق حزب الله على إخراج المقاومة من إطارها الشيعي" ؟

……الإجابة: سبق طرح هذا الموضوع في كل اللقاءات مع الأخوة في الحزب، وقد أبدوا تجاوباً ملحوظاً، دون أن يتحقق شيء من ذلك على أرض الواقع ".

……وهذا ما يؤكده الشيخ الجوزو مفتى جبل لبنان حين قال: "هناك – في الجنوب - قرى سنية فقط، لأن المقاومة لم تكن لتسمح بذلك، لقد ذهبت يوماً لحسن نصر الله وكان هناك خلاف حول مسجد في جبل لبنان حاول الشيعة السيطرة عليه.

……"وكنت قد كتبت عن هذا مقالاً نشرته في مجلتي "فتح الإسلام" فأرسل إليٌ حسن نصر الله وذهبت إليه، وقد قلت له: لماذا تنغلقون على التشيع، السنة يصفقون لكم في كل أنحاء العالم العربي، لماذا لا يكون ضمن عناصر حزب الله سنة .. طبعاً لم يقبل لأنه يريد الحزب شيعياً وبعد ذلك نجدهم يتساءلون: لماذا لم يقاتل معنا السنة ..".

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٦٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٤٦٢١