تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً: إصرار الرئيس العراقي السابق صدام حسين على العودة إلى السلطة في العراق. وتنبع أهمية هذا الإصرار من حقيقة أن صدام حسين يقود القسم الأكبر من المقاومة العراقية(1)

ثانياً: أن المقاومة العراقية غير موحدة, وغير متجانسة من حيث التنظيم والعقيدة والسياسات والغايات والأهداف, فإلى جانب صدام حسين الذي يقود مقاومة حزب البعث, هناك مجموعات من المقاتلين السلفيين القريبين من فكر أسامة بن لادن, وهناك كذلك مجاميع من الإخوان المسلمين العراقيين الذين لم يرتضوا مشاركة أمين عام حزبهم الإسلامي العراقي في عضوية مجلس الحكم الانتقالي, وهم يشكلون القاعدة الرئيسية للجماعة والحزب في العراق.

ثمّ إن كل هذه المجاميع غير قابلة للتوحّد في إطار جبهة وطنية موحّدة لتحرير العراق, ذلك أن مرارات الماضي تزيد من تعقيد الأمور, إضافة إلى الاختلاف البيّن في الأهداف والغايات, إذ لا يمكن لغير البعثيين أن يؤيدوا عودة صدام حسين إلى السلطة, كما أن قطاعات واسعة من البعثيين قد لا تؤيد ذلك أيضاً, لكنها قد تكون الأقل فعلاً الآن, مقارنة بالمقاومة التي يقودها الرئيس السابق.

(1) هذه وجهة نظر الكاتب... المحرر.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٤٦٢