هم الآن يستغلون هذا الانتصار ويقولون إننا نحن الذين انتصرنا وذهب بعضهم أنه يحق للمنتصر أن يفرض علي الدولة شروطه لكن ما حدث هو تقليم أظافر لحزب الله، ولن تكون له حرية حمل السلاح مثلما كان في الماضي، فالجيش بسط سلطته في الجنوب والقوات الدولية صنعت حاجزاً، واعتقد أن حسن نصر الله عليه أن يشتغل سياسة فقط وسيقل ظهوره حتماً في الساحة اللبنانية. إننا نريد وحدة الصف الإسلامي وننسي خلافات الماضي وننظر إلي المستقبل نريد بناء المستقبل .. وإيران في حاجة إلينا أكثر من حاجة العرب إليها.. فعلي إيران أن تصحح أسلوبها في التعامل معنا لا نحن نريد تسنن الشيعة ولا نسمح بتشيع السنة، هذا مرفوض لأنه يعد تدخلاً في شئون الدول العربية وتهديداً لمصالح الأمة العربية .. وعلي حزب الله تصحيح المسيرة، مبروك انتصارك ولكن عليك أن تنتصر ثانية بتصحيح المسيرة، السنة صفقوا لك كثيراً وقالوا لا يوجد أحسن منك.. أنت القائد وأنت الإمام.. لكن أظهر لنا بقيادتك وإمامتك تصحيح الوضع في العراق وفي إيران وعدم التدخل بأي شكل من الأشكال وعدم تشيع السنة لها في القرى اللبنانية ولا في مصر أو أي دولة أخرى.
هل يكون السنيورة آخر رئيس حكومة سني في لبنان؟
خالد أبو ظهر
(الوطن العربي - العدد 1540- 6/9/2006)