هناك محاولة للإبادة وطمس الهوية السنية نهائيا في العراق وعدم إشراكهم داخل الجيش ولا في الشرطة، فلماذا تحاول إيران أن تتدخل في الشأن العراقي والشأن اللبناني والشأن السوري، تحاول أن تمد يدها لكثير من الدول العربية عن طريق التشيع حتي وصل الأمر للأسف الشديد إلي مصر وعندي كتب الآن تصدر في مصر لكتاب أو باحثين مصريين تشيعوا بالمال يقومون بإصدار كتب تهاجم أهل السنة وتهاجم الصحابة وتتطاول علي عقيدة أهل السنة في عاصمة الأزهر الشريف في مصر.
ويضيف مفتي الجبل في لبنان: هذه طبعاً سياسة تخيفنا جميعاً لأنها تنذر بأخطار لا حدود لها .. صفق لنا الجميع وطربنا لهذا التصفيق وأثني علينا الناس جميعاً عندما حقق حزب الله ما حققه، ولكننا في نفس الوقت نقول إن هذا النصر يجب أن يكون نصراً لبنانياً محضا لا يتبناه بشار الأسد ولا يتبناه أحمدي نجاد. ثم تنصب الاتهامات علي الدول العربية الأخرى وتكون النتيجة أن نتحول إلي مطبلين ومزمرين لإيران، ونعطي شهادة النصر لها بينما تتهم الدول العربية بأبشع الاتهامات. لم يقل أحد بأن معركة حزب الله مع إسرائيل تعني أن تعلن الدول العربية الحرب وتجهز الجيوش لتقوم بدور عسكري إلي جانب حزب الله، هذا شيء غير معقول، حزب الله لم يشاور الحكومة اللبنانية ولم يشاور شركاءه في الوطن عندما بدأ هذه الحرب، وبالتالي لم يشاور أحداً من الحكام العرب حتى نلزم حكام العرب بالوقوف إلي جانب حزب الله عسكرياً. ولست مع الذين يحاولون التشهير بالعرب وبالحكام العرب في ظل هذه الحرب التي لم يكن أحد يحسب لها حساباً من قبل، حتى أن حزب الله نفسه فوجىء بردة الفعل الإسرائيلية كما اعترف قادته، أي أنه أيضاً لم يكن يتوقع أن يحدث ما حدث .. من هنا فإن الأمور تسير في طريق غير صحيح.
* ما هو الموقف في رأي سماحتك الآن؟