2-…قاعدة "لازم القول ليست بلازم" صحيحة، لكن موضعها ليس هنا، حيث رموز ومرجعيات الشيعة يقولون ما لا يحتمل فهماً متعدداً ، ومثال ذلك موقف الشيعة من النورى الطبرسي مؤلف كتاب "فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب"، فمحسن الأمين،الذي يعد من كبار رموز الاعتدال لدى شيعة زماننا!! يقول عن الطبرسي: " كان عالما فاضلا محدثاً متبحراً في علمي الحديث والرجال عارفا بالسير والتاريخ منقباً فاحصاً زاهداً عابداً لم تفته صلاة الليل وكان وحيد عصره في الإحاطة والاطلاع على الأخبار والآثار والكتب"( ). فهل هذا الكلام يمكن أن يفهم على وجه سوى المدح لمن يثبت تحريف القرآن يا دكتور؟؟؟
3-…أما أن الشيعة مذهب فقهي، فهذه نكتة سمجة لأن الخلاف الذي إذا أنكرت فيه رأي خصمك كفرت عنده ، لا يكون أبداً خلافاً مذهبياً فقهياً ، ذلك أن منكر الإمامة كافر عند الشيعة كما هو معلوم، ولذلك ناقض العوا نفسه حين ذكر نقاط الخلاف مع الشيعة فذكر مسائل عقدية وهي الإمامة والعصمة، وهذه ليست من الفقه في شيء!!