- الموقف التركي: أما تركيا وبسبب عدم مشاركتها بالحرب مع الولايات المتحدة ضد العراق، وبسبب حاجة أمريكا للأكراد فإن دورها أصبح هامشياً على الساحة العراقية وهي تحاول أن تستفيد من الورقة التركمانية وورقة المياه، ولو بتأثير محدود إذا لم تسمح لها أمريكا بذلك ولكونها دولة علمانية، فإن تأثيرها على العرب السنة ضعيف أيضاً. ولكن هذا لا يعني تخلي تركيا كلياً عن الساحة العراقية، لأن لها مصالح اقتصادية مع العراق، كما أن وجود الأكراد وقلقها من الوضع في إقليم كردستان، لا بد وأن يدفعها في مرحلة من المراحل إلى محاولة التأثير والعمل على المسرح العراقي.
الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٤٥٠