تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما من المرجح جداً أن تبرز قيادة للمقاومة في محافظة الأنبار بحيث تضم العسكريين من الجيش العراقي السابق والحرس الجمهوري وقوى الأمن وفدائيي صدام وتنظيمات الحزب، كما يحتمل أن يجري تنسيق كبير بين الأنبار ونينوى وصلاح الدين لتشكيل كتلة قوية من هذه المحافظات الثلاث، ويتوقع جداً أن تتوحد قيادات المقاومة في هذه المحافظات الثلاث لتشكيل قيادة جيدة موحدة تتولى عملية إدارة العمليات.

المحافظات الجنوبية والفرات الأوسط: بسبب طبيعة التكوين الطائفي ولكون أغلب سكان هذه المحافظات من الشيعة (بابل، النجف، كربلاء، الديوانية، واسط، ميسان، الناصرية، البصرة) ولسيطرة الائتلاف الشيعي على هذه المحافظات، لذا فإنه من المتوقع ومع تطور وتصاعد أعمال العنف في بغداد وباقي المحافظات أن تزداد أعداد الميليشيات، وستتوحد هذه المليشيات والقوى (قوات بدر وتنظيمات حزب الدعوة وحزب الله وغيرها)، وبمساعدة من إيران سيعمل على تشكيل قوة أو جيش موحد في المنطقة من أجل السيطرة عليها وبنفس الوقت حمايتها من أي تدخل أو حوادث أمنية من قبل التنظيمات المعادية لهم.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٤٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٤٤٤٠