تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أ- جبهة التوافق والقوى الأخرى المتعاونة معها والمؤيدة لها، والقوى المستقلة والفئات الأخرى التي كانت معارضة للدستور وللقوى التي تسعى إلى فكرة تقسيم العراق، هذه القوى سوف تعمل على توحيد صفوفها من أجل تشكيل كتلة قوية (قومية دينية سياسية)، والتي يمكن إطلاق تسمية "السنة العرب" عليهم مجازاً، ولو أن من ضمنهم عناصر وفئات أخرى ليسوا من السنة. لأجل الحصول على موقف قوي يتمكن من الوقوف بوجه القوى المضادة. وسيعمد مناصرو هذه هذا الاتجاه إلى استغلال العامل الديني من أجل حشد أكبر ما يمكن من المواطنين تحت هذا الشعار.

ب- جماعة قائمة الائتلاف الوطني (الأحزاب الشيعية والمؤيدين لهم) تعمل من أجل تعزيز مواقعها وقوتها خصوصاً العسكرية والتي أساسها المليشيات والقوات المسلحة المرتبطة بها مع السعي لاستغلال العامل الديني إلى أقصى حد ممكن وسيكون للمرجعيات الدينية تأثير كبير على سير الأحداث سلباً أو إيجاباً.

ج- الاتحاد الكردستاني ستحاول قيادته التوفيق بين الأطراف المتصارعة في محاولة للوصول إلى حل مناسب لأن الفشل يعني إجهاض كافة ما خططوا له وما حصلوا عليه.

د- زيادة نشاط العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين خصوصاً ضد العرب السنة الذين سيتعرضون إلى عمليات اغتيال وقتل وتشريد، وستزداد عمليات المداهمات والاعتقالات والقتل من الأجهزة الأمنية والجيش والقوات الأمريكية بحجة مكافحة الإرهاب وستتعرض الكثير من المدن إلى عمليات عسكرية وسيقع العرب السنة بين خطر الإرهاب والعمليات المضادة للسلطة والأمريكان. كما ستتعرض العديد من الأماكن الشيعية إلى أعمال التخريب وسيقع من جرائها الكثير من الضحايا.

هـ- ستتركز الحوادث والفعاليات في العاصمة والمحافظات الوسطى والموصل وكركوك بشكل رئيسي مع حدوث فعاليات أخرى في باقي المحافظات.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٤٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٤٤٢٧