تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…من ناحية أخرى، اعتبر العلماء أن غياب التعليم الديني سيضطر الآباء إلى الدفع بأولادهم إلى التعليم المختلط الذي وصفوه بأنه بؤرة للفساد الأخلاقي، وقالوا: "من المعلوم أن معظم المدارس الابتدائية وما كان يسمى بالإعدادي في الأرياف وضواحي المدن مدارس مختلطة، وقد كانت الأسر المحافظة المقيمة في تلك الأماكن تفر بأولادها من آفات الاختلاط وآثاره الشائنة إلى الثانويات أو المعاهد الشرعية بدءاً من المرحلة الإعدادية، ولكن الخطة التآمرية ترمي اليوم إلى سد هذا السبيل في وجوه الأسر، وإنما الأداة إلى ذلك إلغاء المرحلة الإعدادية من المعاهد والثانويات الشرعية (وكم وكم جرى التآمر بهذا الهدف وراء لكواليس)، وهكذا تجبر هذه الأسر على زج أولادها في بؤر الفساد الأخلاقي والجنوح إلى الموبقات ولعل واقع المخدرات من أهونها".

…كما أضاف العلماء في رسالتهم أن "الحوزات الشيعية ماضية في تجاهل هذا التعميم (من وزارة التربية) مصرة على عدم الاستجابة له، ومدارس الشويفات تضيف إلى منهاج المرحلة الأساسية ما تشاؤه من الزيادات في الساعات والمقررات، والمدارس التبشيرية الأجنبية ماضية في مناهجها الخاصة بها وأساليبها التربوية دون أي معارضة ولا إشكال".

التعليم الديني "خطأ أكاديمي"

…من جهته رد د.محمد حبش، النائب الإسلامي في مجلس الشعب السوري، على رسالة العلماء السوريين. وقال لـ"العربية.نت": "هذه رسالة تتضمن تخوينا لمشروع حضاري وتطويري واضح تماماً يعتمد على قانون صدر عام 2002، وهو مد التعليم الأساسي إلى الصف التاسع وحكما تأجيل المواد الاختصاصية إلى ما بعد التعليم الأساسي ومنها المواد الشرعية، وهذا التطوير تم إقراره في البرلمان وبدأت وزارة التربية بالإعداد لتنفيذه".

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٣٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٤٣٦١